قصص اطفال

قصة الاميرة الفقيرة

قصة الاميرة الفقيرة

يحكي أن كان هناك ملكاً عظيماً، له قصر وحراس ومملكة كبيرة، وكان له إبنه شديدة الجمال والذكاء، لكن تلك الأميرة لم يكن لها أصدقاء، فهي دائما تحتقر الأخريات، مما دفعهم للأبتعاد عنها والهرب منها دائما في كافة المناسبات، لم تشفع مكانتها الاجتماعية لجذب الناس إليها، فالسلوكيات التي كانت ترتكبها إتجاه الاخريين كانت شديدة السوء.

ظلت الأميرة وحيدة دائما تلاطف ألعابها، وتجالس كتبها، ولم يتبقي لها شيء تحادثه سوي أبيها، وحراس القصر.

 

شعرت الفتاة بالملل والضيق، وتساءلت لما الجميع يبتعد عني بهذا الشكل، لما انا وحيدة، قالت لأني أميرة الجميع لا يريد أن يراني أو يصادقني، سوف أفعل أمراً ذكياً ومخادعاً.

خططت الفتاة أن تلهو مع أهل البلده فقامت بارتداء ملابس فتاة فقيرة وذهب الي الطرقات بحثا عن اصدقاء تلهو معهم، حتي وجدت مجموعة من الفتيات البسيطة،

تعرفت الأميرة عليهم وأخبرتهم أنها من سكان البلدة وانها استقرت مع اسرتها بعد سفر طويل في هذا المكان، صدقها الجميع وأصبحت لهم الصديقة المفضلة.
كانوا يتسائلون دائما كيف هي فتاة جميلة وشعرها جميل بهذا القدر، ورغم بساطة ثيابها فهي ذات قوام رائع ويبدو من تصرفاتها أنها إبنه عائلة كبيرة، قررت الفتيات مصارحة الأميرة بما في داخلهم.

أخبروا الفتيات الأميرة عن تفكيرهم وما يشغل بالهم تجاهها، فبكت الأميرة، وظلت صامتة، تسائلوا جميعا ماذا حل بها، قالوا لها اخبرينا ايتها الفتاة عن الحقيقة والا ابتعدنا عنكي للابد.

قالت الاميرة لهم لا اريد أن تتركوني فلقد تعلمت منكم كثير من الأمور التي كنت أجهلها تعلمت منكم الصداقة الحقيقية والبساطة واحترام الاخريين.

ولكني كذبت عليكم ولم أكن صادقة من البداية انني إبنه للملك وأنا الأميرة ولكن لم يكن لي أصدقائي لاني كنت فتاة مغرورة ومتكبرة فلم يريد أحد أن يجعلني رفيقته، ولكني حينما كذبت عليكم وتقربت منكم شعرت أنكم تعشيوا في سعادة وهناء بسبب تواضعكم وبساطتكم.

فهل تقبلوني بينكم الان بعد ما أخبرتكم به أم أعود للقصر وحيدة.
اجتمعت الفتيات حول الاميرة واخبروها انها صديقتهم ولن يتركوها وحيدة بعد الان وقد سامحوها.

السابق
قصة الكلب النائم
التالي
بالصور رسائل حب وكلمات راقية

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.