اسلاميات

احاديث نبوية عن الحج

احاديث نبوية عن الحج

احاديث نبوية قيلت عن الحج وسوف نقوم بعرضها الان خلال السطور التالية

احاديث عن الحج

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ ورسولِه. قِيلَ: ثم ماذا؟ قال جهادٌ في سبيلِ اللهِ. قِيلَ: ثم ماذا؟ قال: حجٌّ مَبرورٌ)  يُبين الحديث النبوي أنّ الحج الذي يفعله المسلم ويكون خالصاً لوجهِ الله سبحانه وتعالى هو الحج الذي يقبله الله، وذلك لأنه يكون خالياً مما يؤثر في قبوله مِن الرِّياءِ والسُّمعةِ والمالِ الحرامِ، كما ويبين ظاهر الحديث أنّ الجهاد في سبيل الله مقدّم على الحج من حيث الأفضلية، وقد حمل العلماء هذا على حج النافلة، لا حجة الإسلام، أما إذا كان الجهاد فرض كفاية لا فرض عين فإنّ حجة الإسلام مقدمة على الجهاد

عَن أبي هُريرة رضي الله عنه، قال: سَمعتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: (مَن حجَّ للهِ، فلم يَرفُث، ولم يَفسُقْ، رجَع كيوم ولدَته أمُّه)  يبين الحديث النبوي الشريف أنّ المسلم إذا حج ولم يفعل في حجه ما يُبطله من جماع، أو إتيان بمعصية، أو ذنوب، عاد كيوم ولدته أمه خالياً من الذنوب مغفوراً له

قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (جِهادُ الكبيرِ، والصَّغيرِ والضَّعيفِ والمرأةِ: الحجُّ والعُمرةُ). يبين الحديث النبوي الشريف أنّ جهاد كلٍّ من: المُسِنِّ والصَّغيرِ الَّذي لم يبلُغْ والضَّعيفِ صاحبِ المرَضِ والمرأةِ هو الحجُّ والعُمرةُ، فهم يُؤجَرونَ بتأديتهم للحجِّ والعُمرةِ بمِثْلِ ما يُؤجَرُ به مَن يَخرُجُ للغزوِ والجِهادِ في سبيلِ اللهِ، وقيل إنّ المراد أنَّ الجِهادَ المفروضَ على هذه الفئة هو أداءُ الحجِّ والعَمرةِ.

عَنْ أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (يا رسولَ اللهِ، نرى الجهادَ أفضلَ العملِ، أفلا نجاهِدُ؟ قال: لا، لكنَّ أفضلَ الجهادِ حجٌّ مبرورٌ).

عن عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رضي الله عنه، قال : (…أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلت: ابسُطْ يمينَك فلْأُبايِعْك، فبسَطَ يمينَه، قال: فقَبَضْتُ يَدي، قال: ما لَك يا عمرُو؟! قال: قلتُ: أردتُ أن أشتَرِطَ، قال: تشتَرِطُ بماذا؟ قلتُ: أن يُغفَرَ لي، قال: أمَا عَلِمْتَ أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كان قَبْلَه، وأنَّ الهجرةَ تَهدِمُ ما كان قبلها، وأنَّ الحَجَّ يهدِمُ ما كان قَبلَه…)

قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (العمرةُ إلى العمرةِ كفَّارَةٌ لمَا بينَهمَا، والحجُّ المبرورُ ليسَ لهُ جزاءٌ إلا الجنَّةُ).

يبين الحديث الشريف أنّ الحج المبرور الخالي من الرياء، والرفث، والفسوق، جزاء صاحبه الجنة.

قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : (ما من يومٍ أكثرَ من أن يُعتِقَ اللهُ فيهِ عبدًا من النار، من يومِ عرفةَ، وإنَّهُ ليدنو ثم يُباهي بهم الملائكةُ، فيقول: ما أراد هؤلاءِ ؟)  يبين الحديث الشريف أنّه ليس هناك يوم يُعتِق فيه الله سبحانه وتعالى من النار أكثر من يوم عرفة

السابق
العوامل المؤثرة في حدوث سرطان الثدي للمرأة
التالي
اسباب وحقائق وراء ظهور الشعر الابيض

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.