لماذا قطينة ومشكلة معمل السماد الازوتي فيها؟
سحابة سوداء تعم سماء قطينة و لكن هذه السحابة لا تحمل الغيث و الخير لأهالي هذه القرية و إنما تحمل الموت البطيء لأهالي هذه القرية هذه السحابة منبعثة من معمل الأسمدة الذي بات معروف لدى الجميع فقد بلغت مشكلة التلوث ذروتها في السنوات الأخيرة فتلوث
الهواء و أصبح الإنسان يتنفس السم عوضا عن الهواء النقي الموجود في الأرياف الشخص السليم في هذه القرية يسعل وهناك حوالي 150 شخصا مصابين بالجلطات و القلب المفتوح وحالات العقم كثير يخجل الناس من الحديث عنها عدا الأطفال الذين يحتاجون إلى جلسات رذاذ فتضطر عائلتهم لإسعافهم ليلا... الموت المفاجىء في قطينة هو واحد من مآثر معمل السماد و هكذا و بدون سابق إنذار يسقط المرء فجأة أو الأصح يسقط الموت فجأة على الإنسان كالصاعقة و في غمضة عين ينتهي كل شيء كما إن المواد المنطلقة من المعمل تسبب الخرف في عز الرجولة و فائدتها أنها تخفف الإنسان من عقله أو الأصح تريحه من شقاء العقل
اسماك بحيرة قطينة نأت عن أيدي أهالي القرية وصاروا يتذكرون بحسرة أيام الصيد الوفير بينما اليوم يعد صيادا محترفا من يلتقط بسنارته أو شباكه عدة اسماك والسبب هو الفوسفات حتى الحديد يتآكل و البورسلان و البلاط و غير هما يتحفر بسبب المياه الملوثة الاراضي المحيطة بالمعمل غير صالحة للزراعة لان النباتات تموت وان نمت فهي ملوثة بالفوسفور و النوافذ المقابلة للمعمل مهترئة .
ايهما يجب نقله : المعمل أو القرية عدد السكان واحد في الاثنين و الشائعات تؤكد على لسان خبراء انه حتى لو تم نقل المعمل فلن تحل المشكلة البيوت أشبعت بالتلوث و هكذا صارالاهالي يميلون إلى نقل قريتهم .............و بعض أهالي حمص يؤكدون أن هذا المعمل رغم بعده يؤثر عليهم و أن روائحه و رذاذه و أبخرته يصلون إليهم حتى إن القرى المجاورة تتأثر به فقرية الغسانية فقد ارتفعت نسبة إصابات السرطان بين الناس حيث ازدادت نسبة الوفيات بسبب هذا المرض إلى %90 وارتفعت نسبة الإصابة بمرض السكري و تلوث الآبار ربما لتسرب مياه البحيرة إليها
الأمراض التحسسية في قطينة مرتبطة باتجاه الرياح
هناك زيادة في نسبة حدوث الأمراض التحسسية بكافة أنواعها جلدية رؤية عينية وهي مرتبطة بعمل المعمل فعندما يتحرك الهواء باتجاه القرية يحمل معه الروائح و الأبخرة و الرذاذ مسببا حالات ربو شديدة وترتبط الحالات باتجاه الرياح فشتاء يتضرر القسم الغربي والغربي الجنوبي و صيفا القسم الشمالي و الشمالي الشرقي وتخف الحالات في حالة توقف المعمل بسبب العمرة وهذا يعني الأمراض مرتبطة بمخرجات المعمل
يلاحظ زيادة في نسبة حدوث الأمراض المتعلقة بالقلب و الأوعية.
زيادة في حدوث الوفيات دون سابق إنذار
زيادة في حالات السرطانات
زيادة في حالات العقم و دراسة مديرية صحة حمص لم تعط نتائج حقيقية لأنها لم تستطع التميز بين العقم الثانوي والعقم البدئي لذلك هناك حاجة إلى ربط العقم بالتلوث بسبب غاز الامونيوم
تلوث بالضجيج و ازدياد حالات نقص السمع
اغلب الأطفال مصابون بالربو و معظم الأهالي اشتروا أجهزة رذاذ لإنقاذ أطفالهم
القرية تصل إلى حالة اختناق عندما يعطب صمام
اغلب الحالات التي تأتي إلى المستوصف هي حالات تنفسية خاصة عند الأطفال معظمها التهاب قصبات تحسسي و ربو و العامل الاساسي فيها هو التلوث البيئي و تزداد هذه الحالات بالتزامن مع ازدياد الغازات المنبعثة من المعمل و أحيانا تصل القرية إلى اختناق و تغلق نوافذها خاصة عندما يتلف صمام و هذا يحدث بمعدل مرة كل أربعة أيام و عندما يتلف صمام و تتسرب الغازات تصبح أوراق الشجر في اليوم التالي صفراء و المياه غير صالحة للشرب و الغسيل بسبب ارتفاع نسبة الكبريت فيها
نحن أهالي قرية قطينة و القرى المجاورة التي تعاني من مشكلتنا نناشد جميع المعنيين بهذا الأمر بإيجاد حل سريع لمشكلتنا لإنقاذ أطفالنا من الموت البطيء الذي تعرض له أهاليهم .
19/9/2006