اتسعت آثار القصف الوحشي الاسرائيلي المتسارع للبنية التحتية اللبنانية لتطال عدة دول عربية ومنها الكويت التي فقدت امس اثنين من مواطنيها المصطافين في لبنان استشهدا في منطقة «بافلاي» التابعة لمدينة صور في الجنوب اللبناني اثر انهيار البيت الذي كانا يزورانه وذلك جراء قصف اسرائيلي عنيف طال ذلك البيت، وهما الشهيد عبدالله احمد بن نخي (76) سنة، ونجله حيدر (36 سنة) بالاضافة الى خادمتهما الاندونيسية.
وازاء ذلك امر سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بتسيير رحلات طيران اضافية الى كل من بيروت ودمشق لاعادة من يرغب من مواطنينا المصطافين او نقلهم الى دمشق، كما اعطى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح تعليماته، وبتوجيه من سمو الامير، بإقامة غرفتي عمليات في سفارتينا لدى لبنان وسورية تعملان على مدار الساعة لتسهيل دخول مواطنينا من لبنان الى دمشق وتوفير المأوى المناسب لهم.
واجرى سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد اتصالا هاتفيا مع نظيره اللبناني فؤاد السنيورة اعرب خلاله عن شجب واستنكار دولة الكويت اميرا وحكومة وشعبا لما يتعرض له لبنان من عدوان غاشم من قبل العدو الاسرائيلي.
واكد رئيس الوزراء الكويتي مساندة الكويت للبنان وفلسطين في وجه الاعتداءات الاسرائيلية التي يتعرضون لها.وقال انه كلف رئيس جمعية الهلال الاحمر الكويتية بتقديم كافة المساعدات التي يحتاجون لها.
وذكر مصدر مسؤول في سفارتنا بدمشق لـ «الوطن» ان اعضاء من السفارة يتواجدون منذ صباح امس على الحدود السورية اللبنانية «جديدة يابوس» لتسهيل دخول الكويتيين المغادرين الى دمشق، مشيراً الى ان عدد الكويتيين الذين وصلوا الى الحدود السورية حتى الساعة الثالثة من عصر امس بلغ 160 مواطناً اغلبهم من العوائل، لافتاً الى ان السفارة خصصت باصات لنقلهم وتأمين حجوزات لهم في الفنادق الدمشقية.
الى ذلك اعلنت ادارة الطيران المدني في مطار الكويت عن الغاء كل رحلات الطيران من الكويت الى بيروت وحتى اشعار آخر، وقد طال الالغاء كل شركات الطيران العاملة في الكويت بلا استثناء، وفي حين اعلنت «الكويتية» عن سعيها توفير رحلات بديلة عن طريق دمشق طرحت «الجزيرة» على المسافرين المؤكدة حجوزهم ثلاثة خيارات وهي استرداد ثمن التذكرة او منحهم تذاكر جديدة الى الدول التي تصلها رحلاتها، او السفر الى دمشق بدل بيروت.
وقد شهد مطار الكويت الدولي امس ضعفاً في حركة المغادرة، وتبين ان قسم الحجوزات في المطار ابلغ معظم المسافرين الى لبنان بإلغاء رحلاتهم اما من وصل الى المطار فانقسموا الى فريقين الاول اكد صرف النظر عن السفر الى لبنان في هذه الاوقات العصيبة، في حين اعلن الثاني اضطراره الى السفر الى لبنان ولو عن طريق دمشق وذلك لارتباطات ملحة.
اما على الصعيد الاقتصادي فتوقع عدد من الاقتصاديين لـ «الوطن» تراجع السياحة الكويتية الى لبنان اضافة الى التريث وتأجيل خطط الاستثمار الكويتية فيه، مشيرين الى ان حجم الاستثمارات الكويتية في لبنان تصل الى ثلاثة مليارات دولار ومعظمها لشركات وبنوك ومؤسسات خاصة، لكنهم اكدوا ان العمليات العسكرية الحالية لن تؤثر في استثماراتهم القائمة في لبنان بشكل مباشر.
واكد محمد عبدالله بن نخي نجل الشهيد عبدالله بن نخي (76 سنة) ان والده اعتاد زيارة منطقة «بافلاي» الجبلية التابعة لمدينة صور مرة تقريباً كل شهرين نظراً لطبيعتها الجبلية الخلابة، مشيراً الى انها منطقة مستقرة امنياً رغم كثرة وجود التجمعات التابعة لحزب الله فيها.
واوضح ان والده وشقيقه كانا في زيارة لاهل زوجة شقيقه في «بافلاي» حين وقع القصف واسفر عن استشهادهما في حين لم تذهب معهما الوالدة الموجودة في لبنان لانها بقيت برفقة شقيقته المريضة في المستشفى.
واكد محمد ان الزيارة كانت طبيعية ولا علاقة لوالده بأي احزاب سياسية.
وكانت مصادر نقلت مزاعم بأن القوات الاسرائيلية اشتبهت بوجود عناصر لحزب الله في المنزل الذي كان يقيم فيه المواطن الكويتي عبدالله بن نخي ونجله.
واكد محمد عبدالله بن نخي نجل الشهيد عبدالله بن نخي (76 سنة) ان والده اعتاد زيارة منطقة «بافلاي» الجبلية التابعة لمدينة صور مرة تقريباً كل شهرين نظراً لطبيعتها الجبلية الخلابة، مشيراً الى انها منطقة مستقرة امنياً رغم كثرة وجود التجمعات التابعة لحزب الله فيها.
واوضح ان والده وشقيقه كانا في زيارة لاهل زوجة شقيقه في «بافلاي» حين وقع القصف واسفر عن استشهادهما في حين لم تذهب معهما الوالدة الموجودة في لبنان لانها بقيت برفقة شقيقته المريضة في المستشفى.
واكد محمد ان الزيارة كانت طبيعية ولا علاقة لوالده بأي احزاب سياسية.
وكانت مصادر نقلت مزاعم بأن القوات الاسرائيلية اشتبهت بوجود عناصر لحزب الله في المنزل الذي كان يقيم فيه المواطن الكويتي عبدالله بن نخي ونجله.
********************
الله يرحمهم يارب برحمته الواسعه
تحياتي لكم ديــمــا