اختر لون صفحتك تركواز بنفسجي وردي احمر بني اخضر إفتراضي

راسلناراسلناالمنتدىالمجلةالتسجيل

 
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتديات شبكة عرب شات. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا

العودة   منتديات شبكة عرب شات > ©¤ المنتديات الادبيــة ¤© > منتدى القصص والروايات
استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية



منتدى القصص والروايات نأخذكم في رحلة إلى عوالم الأدب والثقافة ... حيث القصة، الرواية والكتاب ... نقرأ، نناقش وننتقد ... لنستمتع ونستفيد ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #6  
قديم 05-23-2006, 02:31 PM
الصورة الرمزية ديــمــا
ديــمــا ديــمــا غير متصل

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1484
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركـــــات: 20,222  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 2750
قوة التـرشيــح: ديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداع




اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
| ... في ذكرى ايام رحلت... |
فلا تزال هي موجوده بداخل روحي
بداخل عقلي ونفسي ...
رحلت هـي
وتركتني هاهنا لإحـاول الـلحاق بهـا
فبـقى صـدى سـؤالي يـتردد بـداخـل
تـلـك الـذكرى : فأين أجـدها ...؟
:::

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



.๑₪【】₪๑.
واذا اتتك مذمتي من ناقصَ فهي الشهادة لي باني كامل
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
  #7  
قديم 05-26-2006, 01:22 PM
الصورة الرمزية بكار
بكار بكار غير متصل

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 3871
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركـــــات: 97  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 50
قوة التـرشيــح: بكار يستحق التميز
الحلقه 3

وسارت تشق طريقها في الظلام وفي عتمة الصحراء ، وكلما سارت خطوة شعر فارس بان

روحه تبتعد عن جسده ...واختفت ياسمين المرأة الغامضة

ود فارس لو انه يقفز من السيارة ليلحق بها ولكن الخوف كان يمنعه ...فهو لا يعي حقيقة ما

يجري وسرعان ما افاق فارس من ذهوله ليشعر بخوف كبير ممزوج بالحزن والآسى

والاحباط خوفا من هذه المرأة الغامضة التي تعلقت روحه بها بصورة غريبة وبقوة لم يعهده

من قبل ...وخوفه ان لا تعود من جديد وان لا يراها على الرغم من انه لم يرها فعلا ...لم

يعرف الا صوتها الآتي من خلف الخمار الاسود ..كأن خوف فارس الاكبر من المجهول الذي


تقوده اليه هذه المرأة الغامضة المسماة "ياسمين"...

وفي وسط تردده وخوفه من ان يلحق بها او لا يلحق ، بدأ يسمع عواء ذئاب آت من بعيد،

تعالى صوت العواء اكثر واكثر ، ازداد صوت العواء وتكاثر واخذ الصوت يقترب ...ادار فارس

محرك السيارة ليهرب من المكان بسرعة لشعور بالخطر الذي يترقبه ...وصوت الذئاب يحيط

به من كل جانب ...

ابت السيارة ان تتحرك..وحاول مرة اخرى ولكن دون جدوى فمحرك السيارة لا يعمل وكأن

خللا قد حل بها ، وبحركة لاشعورية وسريعة اغلق فارس نوافذ السيارة واحكم اغلاق الابواب

واخذ يترقب وصول الذئاب اليه وهو يتساءل : هل تستطيع الذئاب كسر الزجاج والدخول الى

السيارة ؟ وهل سأتحول الى وجبة عشاء لذيذة للذئاب ؟وماذا سأفعل ؟؟ وكيف سأتصدى لها ؟؟

كم يبلغ عددها ؟؟ لا بد انها عشرات الذئاب

الصوت يدل على ذلك ...الصوت قريب جدا وعلى بعد مترين او ثلاثة امتار على الاكثر ...ولكن

لماذا لم تقترب من السيارة...؟ لا بد انها تعلم بانه من الصعب اقتحام السيارة فهي ستنتظر

خروجي من السيارة لأصبح لها هدفا سهلا ...يا لغباء الذئاب ...هل تتوقع ان اخرج من

السيارة واقدم نفسي لها بهذه السهولة

واخذ فارس يلتفت تارة الى الخلف وتارة الى الامام ...شمالا ويمينا ليرى ان كانت الذئاب قد

هجمت ...وفي وسط هذا الخوف الرهيب من الموت الشنيع الذي يحيط به من كل جانب تذكر

(ياسمين الغامضة ) وتمتم وقال :لعنه الله على ............."الله يسامحك يا ياسمين على ما

فعلت" .

فرك فارس عينيه واخذ يحملق في الافق لتعود الطمأنينةالى قلبه بعد ان راى خيوط النور تشق

طريقها وسط الظلام معلنة عن بدء شروق الشمس وعن الفرج القريب لخلاص فارس

من "الموت "ومع انتشار النور تلاشى صوت الذئاب التي لم يرها .. نظر فارس حوله ليرى

نفسه وسط صحراء جرداء قاحلة ...وعلى مدى نظره لا يرى أي اثر يدل على وجود حياة او

بشر ...ازداد فضول فارس حول المكان الذي ذهبت اليه ياسمين

...فتح باب السيارة واخذ يسير في نفس الاتجاه الذي سارت فيه ياسمين ، وبدأ يحدث نفسه

ويقول :لا بد انها قريبة من هنا ، فهي قالت ان المكان الذي سنذهب اليه على بعد عدة دقائق

فقط.. نظر فارس حوله بكل الاتجاهات وايقن انه لو سار عدة ساعات فلن يصل الى أي

مكان ...فنظر الى الارض وراى اثار خطواته على الرمال ، فاخذ يبحث عن أي اثر لخطوات

ياسمين الغامضة ولكنه لم ير أي اثر ، فقرر ان يعود الى السيارة ليصلحها ويعود ادراجه الى

الناصرة بعد ان يأس من وجود أي امل يدله على ياسمين ذات الخمار

وفي طريقه الى السيارة لمح عن بعد شيئا يثير الانتباه في وسط الرمال فسار نحوه لدقائق وما

ان وصله واقترب حتى دبت القشعريرة في جسمه فقد راى قبرا قديما يدل شكله على انه

موجود منذ مئات السنوات وكان لون حجارته عبارة عن مزيج من الاسود والبني ولون الغبار

المتراكم عليه ...

فتساءل فارس بينه وبين نفسه : يا ترى ما هي حكاية هذا القبر؟؟ ولمن هو ؟ لماذا هو في

هذا المكان بالذات ؟..لا بد ان من بناه احتاج الى وقت طويل ..حتى يبنيه بهذه الطريقة البارعة

؟...ولكن لماذا ؟.. وبدأت عشرات الاسئلة تدور في ذهن فارس ولكن دون اجوبة ...وبالرغم

من الخوف الذي كان يراوده الا انه وضع يده على القبر ليتحسسه ، ورفع يده التي التصق

الغبار بها ، وشعر فارس ان على القبر كتابة معينة فاخذ يزيل الغبار عن القبر لعله يستطيع

قراءة الكلمات المكتوبة ، فدبت بجسمه قشعريرة الموت والخوف...حينما قرأ



.. افتح القبر لا مكان للحب والشك معا .. اما ان يقضي الحب على الشك واما ان يقضي الشك

على الحب ( افتح القبر وسترى ما يسعدك ) وما ان قرأ فارس الكلمات المكتوبة على القبر

حتى اخذ يهرول مسرعا الى السيارة وهو يتمتم : يا الهي...ماذا يوجد داخل هذا القبر ومن هو

الشخص الذي دفن فيه ..ومن يكون صاحبه ؟!


وأخذ يحدث نفسه قائلا: يا رب ...ما الذي يربطني بهذه المرأة الغريبة ؟ هل هو الحب ؟ فانا لا

اؤمن بالحب... ولن اؤمن به ...وان كان هناك حب فلماذا لم اعرفه من قبل...؟ لماذا هي ؟ فانا

اعرف عشرات الفتيات الجميلات ، لماذا هي وانا لم ارها ولا اعرف ما هو شكلها ؟ سوداء ،

بيضاء ، شقراء ، قبيحة او جميلة ...

لماذا اربط نفسي بامرأة الخمار والقبور والجماجم والذئاب والصحراء، والخوف والجنون ..؟

لماذا؟ وما الذي يجبرني على ذلك ، اي حب هذا ، لا بد انه الفضول ، ولكن منذ اللحظة الاولى

اشعر بهذا الشعور ...يا الهي هل هو الحب؟! هل الحب مجنون لهذه الدرجة ، ام انها لعنة

علقت بها لتدمر حياتي ، كلا لن ادعها ...لن افكر فيها ...كفاني جنونا وغباءا وضعفا ...كفى !

سار فارس في شوارع الناصرة ، مرة يشعر بالفرح والثقة لخلاصه منها وتارة يشعر بالحزن

والاحباط لفقدانه اياها ...


وفجاة لمح فارس في اخر الشارع عن بعد امرأة ترتدي السواد والخمار وتسير في الشارع

مبتعدة ...خفق قلب فارس بقوة ولم يتمالك نفسه فاخذ يسير خلفها بسرعة ليلحق بها وكأن

هناك قوة تسيره نحوها دون ارادته...اقترب فارس ولم تعد تفصله عنها سوى عشرة امتار او

اقل ، ودخلت ذات الخمار الى احد المحلات التجارية في الشارع ووقف فارس ينتظر

خروجها ..

وبنفس اللحظة كانت هناك يد تربت على كتفه وبصوت جميل هادىء يقول له :اثقل يا

مجنون ...

فتلفت فارس الى الخلف نحو مصدر الصوت فرأى (ياسمين ذات الخمار الاسود ) واقفة

تضحك .

-فقال فارس :ياسمين حبيبتي ، اين كنت ؟ اين اختفيت ...؟ اين ذهبت ..؟ لماذا لم تأت ...؟ انا

احبك ولا حياة لي بدونك ...لا استطيع ان احيا بدون سماع صوتك او ان أراك ...مع انني لا

ارى سوى الخمار ...ارجوك ارحميني .


- قالت ياسمين ذات الخمار : فارس لماذا تسير خلف هذه المرأة ... من اين تعرفها ، وماذا

تريد منها؟..انت كاذب انت لا تحبني ...وان كنت تحبني فلماذا تسير خلف امرأة اخرى...

- قال فارس : ياسمين ، حبيبتي اعتقدت انها انت ، خاصة وانها تشبهك في الاسود والخمار.

- قالت ياسمين : لا يا حبيبي ، انا احلى منها بكثير ، وشو جاب لجاب ، انا يا حبيبي ما في واحدة احلى مني.

- قال فارس : ياسمين بدك تجننيني ، هو انا شايفك ولا شايفها ، هو في حد بقدر يشوف من

تحت هالعبايه والخمار ... انا يا دوب سامع صوتك ...كيف بدي اعرف ان كنت احلى منها

واللى هي احلى منك ...يالله ان كنت واثقة من جمالك ارفعي الخمار علشان اشوفك . -

ضحكت ياسمين وقالت : انا موافقة على رفع الخمار ، وهلا بتشوف اني احلى من كل بنات

الناصرة ...واحلى من البنت اللي انت لاحقها كمان ...بس بشرط اول بتنادي عليها وبتخليها

ترفع الخمار وبتشوفها، تفضل ادخل المحل وراها وشوفها ...

- قال فارس : شو القصة بهذه البساطة ...بدك ادخل واقول لواحدة متدينة بالله ارفعي الخمار ،

علشان اشوف وجهك ...شو المناسبة ...ولأ بدك اتبهدل ؟

- فقالت ياسمين : شو هي احسن مني ، شو بتفكرني ...ولا بس بدك ...

- فقال :حبيبتي انا بحبك ومن حقي اشوفك وأما هي ما بتهمني ، ليش اشوفها .

- فقالت : لقد قلت لك اني جميلة جدا ...والله العظيم انا حلوة كثير ..بدك اوصفلك نفسي ...انا

شعري طويل وناعم ، وعيوني وساع ، وبشرتي ...

قاطعها فارس وقال :ياسمين انا ما بيهمني ان كنت جميلة ولا لأ ، وعلى فكرة ما فّي واحدة

بتقول عن حالها مش حلوة.

- فقالت : انا حلوة، صدقني وما تستعجل الامور ، وستفخر بي فانا عندما رايتك لاول مرة

قررت ان اختار نفسي زوجة لك ..."ولا انت مش واثق بذوقي ".

- ضحك فارس بصوت عال وقال ساخرا : انت اخترت نفسك زوجة لي ، جميل انا موافق ...هيا

بنا اذن نتزوج...

- فقالت : لكن يجب ان تصبر بضعة اسابيع حتى انهي بعض المشاكل العائلية ومن ثم نتزوج

فورا ان وافق اهلي او لم يوافقوا ولكن الاهم من ذلك يجب ان اتاكد بانك تحبني فعلا ...والان

هيا تعال اوصلني ...

- فقال فارس ساخرا : والى اين هذه المرة تريدين ان اوصلك ...الى صحراء سيناء ام الى

جنوب لبنان ؟

- فقالت ياسمين بنبرة حزينة : اسفة ...انا اسفة اللي طلبت منك توصلني. وسارت مسرعة

واختفت وسط الزحام وفارس خلفها يناديها ولكنه لم يستطع اللحاق بها ...

عاد فارس سائرا الى سيارته وهو حزين وخائف من ان تكون ياسمين قد غضبت وان لا تعود

من جديد ...جلس فارس في سيارته وهو لا يدري ماذا يفعل وفي لحظة رأى ياسمين ذات

الخمار تقترب من السيارة -

وتقول له : انا اسفة اللي دخلت في حياتك ...خلص هذه اخر مرة بتشوفني فيها .

وهمت ياسمين بالذهاب لولا ان فارس امسك بها واصر على ان تركب السيارة، وقال لها :

حبيبتي انا بمزح معك لا اكثر ، والله لو طلبت مني اوصلك الى اخر نقطة في العالم لفعلت ، فلا

تكوني مزاجية لهذه الدرجة ...والان اين تريدين ان اوصلك ؟

فهزت المرأة الغامضة راسها وقالت :اوصلني الى طبريا .

فتحرك فارس باتجاه طبريا وقال لها : ياسمين ما حكاية تحركك من مكان الى اخر وفي اوقات

مختلفة وما حكاية القبور والجماجم؟

- فقالت غاضبة : اية قبور ...وما دخلي انا بالقبور ، وعن اية جماجم تتكلم ، اين هي الجماجم ؟

فمد فارس يده الى جيب السيارة وفتحه واخرج منه الجمجمة الصغيرة وقال :

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
  #8  
قديم 06-07-2006, 12:45 PM
الصورة الرمزية ديــمــا
ديــمــا ديــمــا غير متصل

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1484
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركـــــات: 20,222  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 2750
قوة التـرشيــح: ديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداع
رد: حلقات بكار المرعبة (روعة)

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المتألق

لا اعرف كيف اثنيك على ما تقوم به هنا

فكلمات الشكر والثناء قليله بحقك يا فاضل

دمت مضيئ يا شمعة منتدانا وادامك الرحمن لنا

لك من القلب خالص التحايا

اختك بالله ديــمــا




اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
| ... في ذكرى ايام رحلت... |
فلا تزال هي موجوده بداخل روحي
بداخل عقلي ونفسي ...
رحلت هـي
وتركتني هاهنا لإحـاول الـلحاق بهـا
فبـقى صـدى سـؤالي يـتردد بـداخـل
تـلـك الـذكرى : فأين أجـدها ...؟
:::

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



.๑₪【】₪๑.
واذا اتتك مذمتي من ناقصَ فهي الشهادة لي باني كامل
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
  #9  
قديم 03-26-2007, 01:32 AM
الصورة الرمزية ابو سطيف
ابو سطيف ابو سطيف غير متصل

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 3746
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركـــــات: 24  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 50
قوة التـرشيــح: ابو سطيف يستحق التميز
اخي مشكور اين البقية
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
  #10  
قديم 03-26-2007, 04:03 PM
الصورة الرمزية ابو سطيف
ابو سطيف ابو سطيف غير متصل

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 3746
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركـــــات: 24  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 50
قوة التـرشيــح: ابو سطيف يستحق التميز
اخي مشكور اين البقية
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


روابط مهمة

أقسام المنتدى



الساعة الآن 08:55 PM.