هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتديات شبكة عرب شات. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
|
|||||||
| استرجاع كلمة المرور المفقودة | طلب كود تنشيط العضوية | تنشيط العضوية |
| منتدى القضايا الساخنة والجادة كل ما يتعلق بالمحيط الخارجي واخر الاخبار والمستجدات على الأخبار العالمية |
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||
|
||
![]() اسعد الله اوقاتك اخي بالخير والمسره بارك الله فيك وجزاك خير على هذا الطرح والخبر ونتمنى لحكوماتنا الاسلاميه ان تكون عادله بطرح الامور والله يوفق جميع الدول الاسلاميه كافه تسلم اخوي وبنتظار جديدك تحياتي اختك بالله ديــمــا ![]() |
|
#3
|
||
|
||
|
مشكوره عساج علقوه ماتقصرين
اخوج؟ كول شباب ![]()
|
|
#4
|
||
|
||
|
حماس"... والانفصام السياسي.... واللعب بالنار
فرقٌ كبير بين أن أُصرّح وِفق تكتيكٍ معيّن وبين أن أصرح وفق استراتيجية ثابتة، أو بين أن أصرح وأنا في دائرة القرار والممارسة وبين أن أصرح وأنا في جانب المعارضة، فرقٌ كبير بين أن أصرح بعد الفوز في الانتخابات وبين أن أصرح من أجل برنامج انتخابي، أو بين أن أصرّح بما ينسجم والمنهج الذي أسير عليه وبين ما ينسجم والراهن القائم، وأخيرا فرق كبير بين أن أصرح من أجل التلويح أوالتجريح وبين أن أصرح من أجل التلميح لا التوضيح. وعليه فإن ما تطالعنا به الفضائيات صباح مساء عن تصريحات الإخوة في "حماس" يندرج في أغلبه تحت هذه الفروقات بنسبٍ متفاوتة إلاّ إذا كان التصريح من أجل التصريح ولا أظن ذلك. على أية حال، إن ما لا يمكن تجاهله أن تصريحاتها بعدم الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل وحيد للشعب الفلسطيني، وكذلك عدم الاعتراف بوثيقة "إعلان الاستقلال" الصادرة عن دورة المجلس الوطني الفلسطيني التاسعة عشرة "دورة الشهيد خليل الوزير – أبو جهاد المنعقدة في الجزائر بتاريخ 12 – 15/11/1988م، أقول: أن تصريحاتها بعدم الإعتراف هي من صُلب الثوابت والمباديء الخاصة بها كجزء من حركة الإخوان المسلمين، وهي من الأخطاء بل الخطايا المروِّعة التي اقتُرِفت منها كفصيل وطنيٍّ نعتزّ به، وفي الوقت الذي تتخلص فيه "حماس" من حالة الانفصام السياسي هذه وتدرك أنها جزء مهم من حركة النضال الوطني الفلسطيني فأنا على يقين من أنها ستكون في المكان الطبيعي لها في طريق التحرير والنصر، أما إذا استمرت حالة الانفصام هذه فإن هذا يلزمنا أن نعود إلى الوراء لنصف قرنٍ ونيف. الخمسينيات من القرن العشرين.... و"حلف بغداد" أصبح النضال الوطني الفلسطيني في هذه الحقبة جزءاً من النضال العربي ممثلاً بمرحلة نضالية سلمية انبثقت من الأحزاب العربية على اختلاف توجهاتها، فمنها ما هو قومي عربي كحزب البعث العربي الاشتراكي وحركة القوميين العرب، ومنها ما هو إسلامي كحركة الإخوان المسلمين وحزب التحرير، ومنها ما هو أُمَمي كالحزب الشيوعي، ونظراً لانتشار المد القومي العربي أنشأت بريطانيا حِلفاً للوقوف ضد هذا المد القومي عُرِف بـ"حِلف بغداد" وكان يتكون إلى جانب المملكة المتحدة من العراق وتركيا وإيران وباكستان بالإضافة إلى عضويةٍ غير رئيسة للولايات المتحدة الأمريكية، وعندما حضر الجنرال البريطاني تمبلر عام 1955م للتبشير لـِ"حلف بغداد"، قامت جميع الأحزاب والقوى الوطنية والتنظيمات الشعبية والفعاليات والجماهير العربية بمظاهراتٍ صاخبة تهتف بسقوط "حلف بغداد"، إلاّ أن هذه المسيرات السِّلمية قُمِعت على أيدي بعض الأنظمة العربية وبمساعدة تنظيم الإخوان المسلمين، أذكر على سبيل المثال أن مظاهرة تحرّكت من ثانوية مخيم عقبة جبر – وقبل أن تصل إلى جنود البادية الذين كانوا بانتظارها على الطريق العام لأريحا – القدس وإذا بإطلاق الرصاص على المتظاهرين من مقر جمعية البِر بأبناء الشهداء التابع للإخوان المسلمين، وعندما رويت هذه الحالة إلى صديقٍ لي من "حماس" وهوشقيق لأحد القياديين البارزين منهم أصبح وزيراً لإحدى الوزارات السِّيادية، إستغرب الأمر وبعد شهرين حضر إلى مكتبي ليقول: إن ما ذكرتَه لي صحيح فالحاكم في رأي الحركة حتى لوكان ظالماً أفضل من حزبٍ قوميٍّ!! ما أريد أن أقوله: هو أن حركة الإخوان المسلمين لها مبادؤها التي قد تصب في خِدمة الآخر بشكل مباشر أو غير مباشر، ومن هنا رأت الولايات المتحدة الأمريكية أن تستغل هذا التوجه في العداء للمد القومي العربي عند الإخوان المسلمين كما ورد في مذكرات بريجنسكي مستشار الرئيس الأمريكي فورد للأمن القومي لضرب العروبة بالإسلام وضرب الإسلام بالعروبة، كما هيأت الأمر لضرب العروبة بالصهيونية سابقاً، وبهذا فالولايات المتحدة الأمريكية دعمت عدوين لكل منهما عدو مشترك يتمثل بالمد القومي العربي. الستينيات وميلاد منظمة التحرير الفلسطينية ثم الكفاح المسلح لِِـ"فتح" والفصائل تشكلت منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة أحمد الشقيري إثر انعقاد مؤتمر القمة العربي الأول بالقاهرة بتاريخ13/1/1964م، وفي المؤتمر الفلسطيني الأول المنعقد في القدس بتاريخ 28/51964/6/2 - م، اعتمد المؤتمرون مشروع الميثاق القومي الفلسطيني والنظام الأساس لمنظمة التحرير، كما تم انتخاب لجنة تنفيذية للمنظمة برئاسة أحمد الشقيري، ولقد رفضت حركة الإخوان المسلمين المشاركة في منظمة التحرير وفي تشكيلاتها رفضا قاطعاً بحجة أن الأولوية بالنسبة لهم هي الوقوف ضد المد القومي العربي وتحديداً ضد الرئيس جمال عبد الناصر وليس الوقوف ضد إسرائيل!! وهذا ينسجم مع الحقائق التي تقول أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي قدمت الدعم المالي واللوجستي لهم لمواجهة المد القومي العربي الجارف في تلك الحقبة. وبعد انطلاق الرصاصة الأولى لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الفاتح من يناير عام 1965م، وبعد رفع شعار " حرب التحرير الشعبية " وشعار "الكفاح المسلح " طالبت " فتح " وجميع القوى الفلسطينية حركة الإخوان المسلمين أن تشارك معها في العمل المسلح ضد الكيان الصهيوني، إلاّ أنها رفضت بإصرار، وبعد ثلاثة أشهر من معركة الكرامة التي واجه بها فدائيوا " فتح" وقوات جيش التحرير الفلسطيني ثم القوات المسلحة للجيش العربي الأردني الدبابات الاسرائيلية في 21/3/1968م استجابت لنداءات " فتح " بالمشاركة على أن تكون عناصرها في قواعد عسكرية خاصة بهم، وهكذا رعت "فتح " ستة قواعد لهم بتقديم المال والعتاد والغذاء والمدربين وعُرفت هذه القواعد بِـ"قواعد المشايخ " أهمها قاعدة الزرقاء التي كان المسؤول عنها الشهيد عبد الله عزام، وقاعدة إربد التي كان المسؤول عنها أحد قياديي الإخوان المسلمين من منطقة إربد، إلاّ أن هذه المشاركة انتهت بعد أحداث أيلول/ سبتمبر1970م في الأردن، ليس بقرار ذاتي فقط بل ضمن مخطّطٍ إقليميٍّ ودولي، لتظهر علينا في نهاية السبعينيات بمقولةٍ خطيرةٍ مَفادها:" أن الطريق إلى القدس عبر كابل "، بحجة تحرير أفغانستان من الاحتلال الشيوعي الملحد، بتنسيقٍ ودعمٍ مطلق من السي.آي. إيه، حيث استشهد العديد من كوادرهم وعلى رأسهم ابن فلسطين الشهيد عبد الله عزام!! السبعينيات ... وشرعية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية عقد المجلس الوطني الفلسطيني في دورةٍ استثنائية دورته العاشرة التي رفض فيها " مشروع المملكة العربية المتحدة " الذي عرضه الملك حسين في 15/2/1972م، لأنها رأت فيه ما يناقض أهداف الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة، ويتعارض مع استقلال القرار الفلسطيني، كما رأت فيه خروجاً على اعتراف جامعة الدول العربية بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني وبأتها تملك وحدها حق الحديث باسمه، مما أودى بالأخوان المسلمين بالطعن بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل والانخراط في محور إقليمي ضد تمثيل منظمة التحرير للشعب الفلسطيني، بل واستئذان قوات الاحتلال الصهيوني عام 1973م بتأسيس " الجمعية الاسلامية " برئاسة الشيخ أحمد ياسين في مناطق الضفة الفلسطينية وقطاع غزة في العام نفسه الذي نالت فيه منظمة التحرير الفلسطينية الاعتراف العربي والاسلامي والدولي بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني!! مع العلم أن "الشين بيت" (الأمن الداخلي الإسرائيلي) قد أعد في بداية السبعينيات خطة كان الهدف منها التشجيع على بروز منظمات إسلامية وتمويلها لضرب التيار الوطني والقومي ولضرب منظمة التحرير الفلسطينية. الثمانينيات ومعركة إثبات الشرعية والانتفاضة الديسمبريّة بعد اجتياح القوات الاسرائيلية لجنوب لبنان والوصول إلى مشارف العاصمة بيروت صيف عام 1982م، وبعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان، فقد تعرّضت المنظمة من جديد لهجمة شرسة على شرعيتها وتمثيلها للشعب الفلسطيني وبلافتةٍ نضاليّة، وراهن الكثيرون على عدم قدرتها على عقد اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني لتوقعهم عدم اكتمال النِّصاب، إلاّ أنها انتصرت واستطاعت عقد المجلس في دورته السابعة عشرة في عمان، وحطّمت بصلابةِِِِِِِِِ موقفها آلة المحور الإقليمي الذي يريد أن يجعلها ورقة لتحقيق مصالحه الخاصة، لتبدأ بلقاءات وحوارات مستمره للفصائل والمنظمات الشعبية والفعاليات والكفاءات الفلسطينية المستقلة،أدت إلى انعقاد الدورة الثامنة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر عام 1987م، التي سُميت بـ"الدورة التوحيدية"، لمشاركة الجميع وشاركت حركة الاخوان المسلمين بالمجلس باسم "التوجّه الاسلامي" كما مُثِّلت بأمانة سر المجلس المركزي في اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر في الدورة التاسعة عشرة في منتصف تشرين ثاني/ نوفمبر 1988م، ووُعِدت أن تُمثّل باللجنة التنفيذية في الدورة التالية، لِتُفاجيء الجميع بعدم المشاركة بالدورة العشرين للمجلس إلاّ إذا مُثِّلت بِـ40% من أعضاء المجلس بحجة إفشال إتفاق "إعلان المباديء" الذي تم بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة "إسرائيل" في 13/9/1993م عند التصويت عليه. بعد بزوغ الانتفاضة الديسمبرية التي قلبت أوراق اللعبة السياسية محليّا وإقليمياً ودوليّاً في التاسع من كانون أول/ ديسمبر 1987م، وبعد تشكيل القيادة الوطنية الموحدة (قاوم) لجميع الفصائل والتنظيمات الفلسطينية وإذا بنداء يصدر عن حركة فلسطينية جديدة باسم حركة المقاومة الاسلامية " حماس" تمثل حركة الإخوان المسلمين بفلسطين،وقد تبنت شعار المقاومة الذي كانت ترفضه وتكتفي بـ"الدعوة" و"التربية" الفردية، مما أثلج صدور الجميع فأسرعوا يطالبونها بالانضمام إلى القيادة الوطنية الموحدة (قاوم)، ولكم بُذلت الجهود من القيادة الفلسطينية لانضمامها لكي تصدر النداءات موحدة لتوجيه الانتفاضة، إلاّ أن "حماس" رفضت وأصرّت على أن تُغرِّد لوحدها خارج السِّرب، ويحضرني في هذا المقام ما قاله الشهيد صلاح خلف – أبو إياد عندما زارنا في المنطقة الشرقية للمملكة العربية السعودية في مارس/ آذار 1988م، حيث أكد أنه كُلِّف من اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بأن يجتمع بقيادة الإخوان المسلمين بالكويت ويدعوهم ليقنعوا "حماس" بالمشاركة في القيادة الوطنية الموحدة للإنتفاضة (قاوم) إلاّ أن جهوده وجهود غيره في القيادة إلتطمت بالرفض المؤلم وغير المبرَّر. التسعينيات و"اتفاق أوسلو" وتشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية بعد اتفاق "إعلان المباديء" والذي عُرف بـِ"اتفاق أوسلو" تم دخول أغلب عناصر وقيادات منظمة التحرير الفلسطينية إلى مناطق الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، وتم الشروع بانتخابات لتأسيس مجلس تشريعي فلسطيني من ثمانية وثمانين عضواً كجزء من المجلس الوطني الفلسطيني، ثم تم تشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية كجزء من منظمة التحرير الفلسطينية، إلاّ أن "حماس" لم تشارك في المجلس التشريعي ولا في السلطة الوطنية الفلسطينية بل إنها حرّمت المشاركة والتصويت في الانتخابات، حتى أنها أصدرت بياناً في 21/12/1995م بعنوان:" كشف اللثام ... عن وجوه اللئام " ضد عدد من كوادرها كان يرغب بترشيح نفسه لانتخابات المجلس التشريعي و على رأسهم رئيس الوزراء السيد إسماعيل هنية، جاء فيه:" وتأتي هذه المؤامرة عبر شخصيات باعت أنفسها للشيطان وذلك ابتغاء عرض الدنيا الزائل " وجاء فيه أيضاً:" وأخيراً فإننا في حركة المقاومة الاسلامية - حماس – نعلن براءتنا التامة من فعل هؤلاء النَّـفر براءة الذئب من دم سيدنا يوسف عليه السلام وذلك لخروجهم عن قرار الحركة". ويحضرني في هذا المقام ما قاله إسحق رابين للرئيس ياسر عرفات بعد التوقيع على " إعلان المباديء:( الآن جاء دورك لنزع سلاح " حماس "، فسأله عرفات بتعجُّب:" من الذي ساعد على تسليحهم؟!"). وعندما أعلَنَت "حماس" عن رغبتها في المشاركة بالانتخابات التشريعية الثانية هلّلنا لها وفرحنا وفي لقاءٍ صحفيٍّ معي نُشر في العديد من الصحف الألكترونية والورقية منها جريدة الجزيرة السعودية العدد 12166 بتاريخ 19يناير/ كانون ثاني 2006م، أي قبل الانتخابات بسبعة أيام وردّاً على سؤال :" كيف تنظرون إلى مشاركة حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية المقبلة؟ أجبت:" إن مشاركة "حماس" في الانتخابات التشريعية حق ديمقراطي لها ولجميع القوى السياسية الفلسطينية، والانتخابات هي الوسيلة الديمقراطية للشعب، ولا يجوز تدخُّل أي طرف إقليمي أو دولي فيها، هذا وإن " فتح " والسلطة الوطنية الفلسطينية ترحب بمشاركة الجميع من أجل حماية المشروع الوطني الفلسطني". "حماس" ومشاركتها في الانتخابات التشريعية الثانية وتشكيل الحكومة بعد نجاح "حماس" في الانتخابات التشريعية في26/1/2006م، وبعد تكليف الرئيس محمود عباس للسيد إسماعيل هنية بتشكيل الحكومة، فوجيء الجميع بأن برنامج الحكومة الجديدة لم يتضمن الاعتراف بوثيقة "إعلان الاستقلال"... وثيقة إعلان قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف الصادرة عن الدورة التاسعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني في 15/11/1988م، كما لم يتضمن الاعتراف بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وجاء البرنامج تبشيريًّا ويحوم حول حِمى الثّوابت دون أن يغوص بها ليحدد معالمها، مكتفياً بالعموميات، وما علمَت "حماس" أننا في مرحلة نضالية حساسة ومهمة، هي مرحلة التحرير وإن عليها أن تضع في برنامجها محدّدات واضحة للوصول إلى تحقيق ثوابتنا الوطنية، مما أدى إلى رفض مشاركة الفصائل الفلسطينية بهذه الحكومة الجديدة. الخاتمة إن "حماس" بموقفها الأخير ترجعنا إلى المربع الأول قبل أكثر من أربعة عقود، حين رفضت حركة الإخوان المسلمين الاعتراف بالمنظمة عند تأسيسها، ثم رفضت الاعتراف بها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبهذا فإنها لا زالت في حالة انفصامها السياسي، مرجِّحة أنها جزء من حركة الاخوان المسلمين التي تسعى جاهدة لمهادنة بعض الأنظمة العربية والدخول في محاور إقليمية على حساب القرار الوطني الفلسطيني المستقل، ففي البيان الختامي للمؤتمر العام الرابع لمؤتمر الأحزاب العربية المنعقد في دمشق في الفترة من 4-6 آذار/ مارس 2006م ورد ما نصه:" دعم المحور النضالي سوريا/ لبنان/ فلسطين/ إيران " وفي الفترة نفسها ورد في بيان المجلس الثوري لحركة "فتح" المنعقد في رام الله ما نصه:" إن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والناطقة باسمه في كل المحافل العربية والدولية"، إنها معركة شرعيَّةِ منظمة التحرير تتجدَّد هذه الأيام ولكن هذه المرّه من خلال فصيلٍ فاعلٍ نجح في الانتخابات التشريعية وحصل على الأغلبية في المجلس التشريعي الذي هوجزء من المجلس الوطني الفلسطيني، وشكل حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية التي هي جزء من منظمة التحرير الفلسطينية. إشكالية خطيرة تعود بنا إقليميا بعد مخطط المحاور إلى وثيقة إسرائيلية سرِّية تكشف استعداد إسرائيل أن تحل "حماس" محل السلطة الوطنية الفلسطينية أعدها "الموساد" للمستوى السياسي الإسرائيلي بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد الثانية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وجاء في الوثيقة الرسمية وباللغة العِبرية التي تتمحور حول حركة "حماس" ونشر صورتها السيد أبو الريم مراقب عام موقع "انتفاضة فلسطين" والتي جاء فيها: (( أنه وبعد تلقي معلومات مؤكدة عن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بإعطائه تعليمات وأوامر لشن عمليات عسكرية ضد مواطني إسرائيل، بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد، تبين لنا أن القيادة الحالية وحركة "فتح" لم تصل لإتفاق مع إسرائيل. وعليه نوصي بالعمل على عزله "الرئيس ياسر عرفات" عن القيادة وإزاحة "فتح" عن السلطة واستبدالها، ونقترح تهيئة جهات أخرى لتكون بديلة لعرفات و"فتح"، ونوصي بالتيار الإسلامي "حماس" لأن المتطرف هو أكثر قرباً لعقد اتفاق نهائي مع إسرائيل". وتوصياتنا:" الإستعداد لجهة تسعى للسلام وقيادة "حماس" يمكن أن تكون هذه الجهة شرط قبولها لاتفاق أوسلو((.. وفي كتابه الجديد" من الظِّلال: في ثنايا الأزمة في الشرق الأوسط من الرجل الذي قاد الموساد" للمؤلف أفرايم هليفي، الرئيس السابق للموساد، يقول إنه قبل أيام معدودة من محاولة اغتيال خالد مشعل الفاشلة في عمان عام 1997م، نقل الملك حسين إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية في حينه بنيامين نتنياهو، اقتراحاً عن طريق ممثِّل للموساد، من قيادة حماس للتوصُّل إلى هدنة لمدة ثلاثين عاماً، إلاّ أن الاقتراح وصل إلى نتنياهو بعد محاولة تنفيذ الاغتيال الفاشلة! وبحسب الكتاب، في أيلول/ سبتمبر 1997م حاولت خلية من عناصر الموساد اغتيال رئيس حماس خالد مشعل بواسطة إدخال السم عن طريق الأذن، إلا أن المحاولة فشلت وأُلقي القبض على خلية الموساد. وبحسب هليفي، فإن الملك حسين رأى في ذلك خيانةً كبيرة، خاصة في ظل الاقتراح الذي نقله من " حماس " إلى إسرائيل. وطلب نتنياهو في حينه من أفرايم هليفي المساعدة في تهدئة الملك الذي طلب من جانبه ألا يصل هليفي إلى عمان، لأنه لم يشأ أن يكون صديقه المقرب على صلة بهذه القضية، إلا أن هليفي سافر بالرغم من ذلك إلى عمان. إن عدم اعتراف "حماس" بوثيقة "إعلان الاستقلال" وبتمثيل منظمة التحرير ليس إشكالية تعود بنا إلى مخططات إقليمية فقط، بل تورِّطنا أيضاً في مخطط دولي، فالولايات المتحدة الأمريكية تفضل العودة إلى سياسة الأحلاف في المنطقة، وترغب في إحياء "حلف بغداد" من جديد، من خلال دعم الحلف الإسرائيلي – التركي على مختلف الصُّعد، والتدخُّل للتنسيق بين الشريكين باتجاه خدمة المصالح الأمريكية في المنطقة، ومن خلال دفع الأمور باتجاه إنشاء فدرالية أردنية – فلسطينية لتدخل شريكة في الحلف، وتليها أطراف أخرى تتجدَّد وِفق تطورات الوضع في دول المنطقة، لذا لم أفاجأ من حديث أحد أعضاء المكتب السياسي لِـ"حماس "السيد محمد نزال في حديثه عن زيارة وفد من "حماس" إلى الأردن من أنه سيحضر إلى الأردن كأردني لأنه يرفض قرار "فك الإرتباط" للضفة الفلسطينية عن الأردن الذي صدر بموجب مرسوم ملكي عام 1988م. تحت عنوان:" حماس في السلطة... إطارعمل دولي لتَفاوضها مع إسرائيل على هدنة طويلة"، ذكر هنري كيسنجر في "تريبيون ميديا سرفسزإنترناشونال"، ترجمة نسرين ناضر:" من المستحيل إجراء مفاوضات شاملة وجدية إذا لم تعبُر حماس حدود المفهوميَّة نفسها التي عبرها شارون"، ثم قال:" إن النجاح في حمل "حماس" على المساهمة في التوصل إلى نتيجة كهذه أوأي نتيجة أخرى يجري التفاوض عليها متوقف في شكل مهم على وحدة الرُُّباعي الذي أعد "خريطة الطريق"، أي الولايات المتحدة والأمم المتحدة وأوروبا وروسيا وفي شكل أساسي على العالم العربي"، إن طرح هنري كيسنجر لإطار عمل دولي لتفاوض "حماس" مع إسرائيل على هدنة طويلة، - كما عرضت "حماس" أكثر من مرّه - ، كان آخرها كما ورد في صحيفة هاآرتس العبرية في عددها الصادر يوم الجمعة 7 نيسان/ إبريل 2006م، أن حركة حماس بعثت مؤخرا إلى دولة الاحتلال بوسطاء يعرضون عليها التوصل إلى تفاهم غير رسمي حول " الهدوء مقابل الهدوء "، وحسب الصحيفة فإن العرض الذي نقله إلى الحكومة الاسرائيلية مبعوثون مصريون، فإن "حماس" تتعهد بوقف العمليات ضد الكيان وتمنع فصائل المقاومة من عمل ذلك، في مقابل تعهد دولة الاحتلال من خلال طرف ثالث بوقف الاعتداءات على رجال المقاومة في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة". يعني أن تواصل إسرائيل سياسة بناء المستوطنات وإكمال بناء الجدار العازل، وتهويد القدس وابتلاع الأرض ومصادر المياه، في إطار استمرارية الاستراتيجية الأمريكية بإحياء حلف بغداد من جديد، وهكذا وربما دون اتفاق مسبق تلعب "حماس" مع إسرائيل لعبة التكامل لتحقيق الأهداف نفسها، ما دامت لم تتعافى بعد من حالة الانفصام السياسي الذي لازمها منذ التأسيس. *** *** *** أحمــد الريمــاوي شاعر ومؤرخ عضو اتحاد المؤرخين العرب رئيس إتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين |
|
#5
|
||
|
||
|
حماس والعلاقة مع الشيعة!
إنشاء مجلس شيعي أعلى في فلسطين يثير ردود فعل منددة ومستغربة..!!! أما الاستغراب فيعود إلى علم الجميع بأن فلسطين دولة سنيّة، ولا وجود لأقلية شيعية، فلماذا يقوم تجمع أو مجلس شيعي في دولة أهلها سنة. لكن المهتمين المتابعين للتمدد الشيعي في الدول الإسلامية، لم يجدوا الإعلان عن إنشاء "المجلس الشيعي الأعلى في فلسطين" أمراً مفاجئاً، ذلك أن إيران وبعض الجهات الحليفة لها تبذل جهوداً كبيرة، ومنذ سنوات طويلة، لنشر المذهب الشيعي في جميع دول العالم، وبخاصة في الدول السنيّة. الحقيقة أن ثمة اختراقا شيعيا لأهل فلسطين من باب دعم الجهاد والمقاومة الفلسطينية، ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك، وقد شهدت فلسطين فيما مضى فترات طرأ فيها التشيع وانتشر، وذلك في القرن الرابع الهجري، خاصة تلك الفترة التي سيطرت فيها الدولة العبيدية الشيعية الإسماعيلية على بلاد الشام. ومع عهود الضعف والاضطراب ظهرت من جديد جيوب شيعية في فلسطين، ففي عهد أحمد باشا الجزار الوالي العثماني، وقعت بينه وبين الجيوب الشيعية وقائع كثيرة، وتصدى العثمانيون لمحاولات الشيعة المتكررة لنشر وترسيخ مذهبهم في فلسطين، وبعد سقوط الدولة العثمانية ووقوع بلاد الشام تحت الاحتلال الفرنسي والبريطاني وتقسيم المنطقة، تم ضم بعض قرى جنوب لبنان الشيعية في حدود فلسطين حين جرى رسم الحدود عام 1927. إلا أن الأهم حاضرا، انبهار الكثير من الفلسطينيين بتجربة ثورة الخميني إلى حد الهيام، كما الحال لدى كثير من الفلسطينيين المعجبين بتجربة الزعيم الشيعي حسن نصر الله. ولا يخفى هنا دور الإعلام الشيعي من خلال تلفزيون المنار في السيطرة على العقول قبل القلوب، من خلال خطاب إعلامي قومي وطني موجه يتصدى للقضية الفلسطينية ومحاربة الصهيونية والاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يذيب جبل الجليد المتمثل في الموقف السني من الشيعة ما دامت نقاط الالتقاء أكثر من أن تحصى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي يوليها حزب الله اهتماما أكثر من بعض الفصائل الفلسطينية. هذا كله فضلا عن دعم إيران لبعض الأحزاب والفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها "حركة الجهاد الإسلامي"، مما نتج عنه تشيع عدد من قادة الجهاد وبعيدا عن تأثر حركة الجهاد الإسلامي بإيران والشيعة وتشيع بعض قادتها مثل الشهيد د. فتحي الشقاقي رحمه الله، مؤسس الحركة وأول أمين عام لها، وقد كان أغلب المؤسسين لحركة الجهاد من المتعاطفين مع الثورة الخمينية، كعبد العزيز عودة. فما يهمنا هنا هو موقف وعلاقة حماس وتأثرها بإيران والشيعة، فقد كانت أولى انعكاسات ظاهرة التشيع على العلاقة بين الجهاد وحركة حماس، إذ كانت بعض أوساط حركة حماس تبدي قلقها من التشيع، وتشن حملة ضد المتشيعين، وتطور ذلك إلى اشتباك بين أنصار الحركتين في سجن "مجدو" الإسرائيلي في فبراير/ شباط 2، وبسبب النزعة السلفية لدى قيادة حماس في الخارج، فإن التشيع أو الاقتراب من الفكر الشيعي ظل بمنأى عن الكثيرين. لكن الأمر تطور لاحقا إلى محاولات تصدير التشيع إلى حركة حماس، التي تعتبر امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين. وبعد ما مرت به حماس من ظروف أوهنت علاقتها بالدول السنية المعتدلة كالسعودية ومصر والأردن، جعلها تعتمد أكثر على إيران وسوريا، وشكل هذا نقطة ضعف في موقف حماس التي تعلم بالنشاط الشيعي في أوساط المخيمات الفلسطينية في لبنان وسوريا، وتعلم بما يلاقيه الفلسطينيون في منطقة البلديات ببغداد على يد قوات جيش المهدي وفيلق بدر الشيعيين، كما أن حماس لا يخفى عليها حقيقة مواقف حزب الله السياسية خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وبسبب الاعتماد على إيران وسوريا، ولأن هناك تقاربا وتغاضيا ما بين الإخوان المسلمين وإيران والشيعة عموما، حصل نوع من التساهل أيضا من قبل قيادات حماس تجاه النشاط الشيعي، بل لقد وصل إلى حد التأثر أحياناً، ناهيك عن مشاركة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، في طقوس عاشوراء التي يقيمها حزب الله في لبنان بشكل سنوي تقريبا. وهنا لا نتهم حماس بالتشيع، لكننا ننتقد تقصيرها في مواجهة المد الشيعي القائم على أسس استغلال وتسخير القضية الفلسطينية، ونحن نخاطب حماس الآن بصفتها الحكومية لا التنظيمية، فهي التي تقود الحكومة ومن واجبها ضبط الأمور في هذا الجانب لا التغاضي عنها. العلاقة إذن بين الأطراف الثلاثة بدأت على أساس تلاقي المصالح، لكنها فقدت معناها عندما تحولت إلى مصلحة طرف واحد فقط. منذ أن فازت حركة حماس بالانتخابات التشريعية ،وهي تصول وتجول بين عواصم العالم العربي والإسلامي والغربي ، وإن كنا موضوعيين فهذا حق دبلوماسي لها تريد من خلاله الاضطلاع بمهامها كحزب سياسي حاكم ، يحاول تحسين الصورة التي خلقها الاعلام الصهيوني –الامريكي عن المقاومة الفلسطينية في حقبات نضالها وثورتها، وحماس كجزء من هذه المقاومة ، مسها الجزء الأكبر من هذه الحملة الاعلامية . وما يلفت الانتباه بهذه الجولات هو ايران التي وفيما يبدو، وجدت من فوز حماس فرصة تاريخية لكي تمرر سياستها ومطامعها في فلسطين التي لم تشهد علي مدار تاريخها أي ظاهرة طائفية مذهبية ،حيث يغتبر الشعب الفلسطيني من أهل السنة ، ورغم إنها حاولت قبل ذلك باحتواء حركة الجهاد الإسلامي مذهبياً إلا أن القيادة في حركة الجهاد فطنت وأدركت طبيعة المجتمع الفلسطيني وتركيبته المذهبية ، فلم تنصاع للأهواء الإيرانية ،ولم تعلن في أدبياتها أي توجهات مذهبية ، وذلك من إدراكها السياسي والاجتماعي بأن الشعب الفلسطيني سيلفظهم ،ولن يقبلهم ،لما سيشكله ذلك من هدم للبناء المذهبي الديني السني للشعب الفلسطيني. ومن التجليات التي تصاعدت وتيرتها منذ الانتخابات التشريعية هي الدور الإيراني ،الذي يحاول أن يشكل الراعي والحاضنة للشعب الفلسطيني ،والاستعداد لدعم حماس ماليا لفك الحصار الذي يهدد به الكيان الصهيوني –الامريكي ، وتتعاقب التصريحات لقادة حماس وتتوالي تباعاً يوما تلو يوم ،وكان أغربها التصريح الذي اطلقه رئيس المكتب السياسي لحماس (خالد مشعل) بلقائه مع نجل الخوميني بالقاهرة بأن حماس الابن الروحي للإمام الخميني ،وهذا ما اثار الاستغراب ،فاي ابن روحي يقصد خالد مشعل ،وما هي الدلالات التي هدف من خلالها ؟ ومنذ متي حركة الاخوان المسلمين هي ابنا روحياً للخميني ، رغم التباعد الكبير مذهبيا بين الاتجاهين. في الوقت الذي يستنجد بنا وبحماس أهلنا بالعراق من بطش حلفاء ايران ، ومن المذابح التي ترتكب بحقهم من عملاء الأحتلال الامريكي ، أتحفنا خالد مشعل بهذا التصريح الغريب وغير المفهوم ،ففي الوقت الذي تآملنا أن يكون اللقاء هو لكف يد ايران عن دماء أهلنا بالعراق ،وانتهاك عرض نسائنا ، ووقف شلال المذابح الدامية التي ترتكب بحق مقدسات العراق ،نفاجأ بهذا الاعلان ،وهذا التصريح. اتهمنا بالقسوة علي حركة حماس ،رغم أن قسوتنا هي أمال بالإصلاح والتغيير الذي استخدمته كشعار حصدت من خلاله مقاعد المجلس التشريعي ، أمال بأن تتجاوز حماس الأموال الإيرانية التي لا يريدها شعبنا مقابل دماء ابنائه واطفاله النازفة في العراق . وبجانب أخر هل علينا (محمد غوانمة) الأسير المناضل بتأسيس المجلس الشيعي بفلسطين ، ومن يتابع الأحداث ويلاحق المتغيرات ينتابه الريبة من هذه التداعيات التي تتلاحق تارة تلو أخري ، ويدرك بأنها تكامل وتقاطع للادوار بعضها يكمل البعض الأخر . فالمشهد الفلسطيني المستقر طائفيا يزج به باتون مأزق تخط حلقاته بتصدير الحرب الطائفية ،والتمزق المذهبي ،الذي سيترعرع به الحلم الصهيوني باستكمال مخططه الذي يصبو له منذ أمد بعيد ، بإهدار الدم الفلسطيني ،وإغراقة بحرب أهلية تطحنه . تتبلور العديد من الحقائق في ظل الواقع السياسي الفلسطيني الجديد ،وتتسارع الأحداث تباعا ، فالدور الإيراني بدأت أنيابه تغرس بالجسد الفلسطيني من خلال أمواله ، وسياسته التي وجدت أرض خصبة تنبت بها ، والدور الصهيوني تقاطع معه بتحقيق اهدافه وغاياته الاحتلالية ، رغم التباعد والتنافر بين الطرفين. فاين تتجه حركة حماس ؟ واين سترسو السفينة الإيرانية التي رست من قبل علي شواطئ لبنان والعراق ؟ فدماء أهلنا بالعراق الشاهد ... ولن تغفر لمن يحاول المتاجرة بها ،مقابل مصالحهم الحزبية وأطماع السلطة ، كما لن يسمح شعبنا بإغراقه بدومامة الطائفية المذهبية . |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
روابط مهمة |
أقسام المنتدى |
||||
|
|
|