ذات يوم وأنا جالس كعادتي على مكتبي اجمع همومي وأُصفَّي ذاكرتي
وقعت عيني على ذلك القلم الذي راح يسيل الدم بدل الحبر متعجبا من
صمت لساني ، محتجًا على إلقاء العبء عليه ،,,,, القلم يبكي وأنا
صامت لا أقوى على قول كلمة تهدئ من روعه ، فلم أدرك بأنه حزين,,
متألم ,,,معذب ، لقد ارتجفت يدي و اتجهت نحو ذلك القلم الحزين طالباً
منه الهدوء ... فصدر منه أنين لم يسمعه غير حزني ، صاح القلم قائلا
يكفيني عذاب .. يكفيني الآلام ,,,,يكفيني حزن ،، لمَ لا تتكلم .. لمَ لا
تحمل اللسان القليل من حملي ولمَ ولمَ ... ولكنني بقيت صامتا
أمسكت به رغم عنه واسلت دماء جديدة على تلك الأوراق القديمة
كانت هذه الدماء موجهة لقلمي ،،