بعد 4 سنوات (( 11سبتمبر في الميزان ))...

[size=5]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ...
إخواني الأعضاء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
ما الذي حدث في العالم ذات يوم ؟؟
كيف سقطت الأبراج و سقطت الأساطير مع الأبراج على أيدي من أصطلح الغرب و كل من يدور في نظامه العالمي على تسميتهم (بالإرهابيين الـ 19) بينما أصطلح الـ (....) و كل من يدور في نظامه الإسلامي على تسميتهم بالأبطال ....
حلقات متواترة و حلقات مفقودة في سلسلة طويلة قوامها بضع و ثمانون حلقة في كل حلقة عشرات المآسي كانت قد بدأت بسقوط ( آل عثمان ) و توقفت مصدومة بسقوط الأبراج ثم استأنفت حراكها على حساب الطرفين ...
فهل سقطت ورقة التوت ؟؟
ليس كما يبدو ، و إن كانت جميع المؤشرات تقطع بسقوطها قريباً إلا أن الكثير من غير المسلمين و الكثير أيضاً من المسلمين لا يساعدونها في السقوط على الأرجح ، و إلا فإننا أمام الكثير من الملابسات التي وصلت في مراحلها المتأخرة إلى الشبهات ثم أتفق الجميع بدون إصرار و لا ترصد أن يطلقون عليها هذا الاسم المهيب " فتنة " ...
فأين ينتهي الـ " لاجهاد " و يبدأ الجهاد ؟؟
و أين ينتهي الجهاد و يبدأ الإرهاب ؟؟
كلمات قالها بوش و هو القائد الأعلى للحرب الصليبية - على حد زعمه – " من ليس معنا فإنه ضدنا " و هو بهذا طمس الحياد ، و كلمات قالها "بن لادن " و هو القائد الأعلى لما أصطلح على تسمية بالإرهاب العالمي " لقد انقسم العالم بأسره إلى فسطاطين " و هو بهذا طمس الحياد أيضاً ...
و إذا نظرنا إلى ما يحدث اليوم فإننا سنجد أن ما تنبأ به القائدان قبل أربع سنوات يمضي الآن على أرض الواقع ...
فأنت اليوم لا تستطيع أن توجد حلاً قاطعاً لكل القضايا إلا من خلال الوقوف إلى أحد الجانبين و بالتالي فإن أي مقاربة لهذا الوضع سياسيةً كانت أو دينية لا تأخذ في الاعتبار حل " المقاومة المسلحة " ستجد نفسها قد اصطدمت بمبادئها أولاً و بالواقع أخيراً ، و لك أن تحاول مع أي قضية مطروحة على الساحة السياسية اليوم ، و لا يخالف رأيي هذا إلا شخصان الأول لا يعرف حقيقة ما يجري و الثاني ينتظر من النظام العالمي أن يحل مشاكلنا ...
إذاً فمن ليس مع أمريكا هو بالفعل ضدها على الأقل في عالمنا الإسلامي و لكنه لا يستطيع أن يكون ضدها بدون أن تتقاطع أفكاره مع أفكار بن لادن الذي يتبنى المقاومة المسلحة أو " الجهاد " إذ أن قضايانا أعمق بكثير من أن تحلها الدبلوماسية ، كما أنه لا يوجد في الأفق ما يمكن أن يعتمد عليه لدى الزعماء السياسيين في العالم الإسلامي و ليست قضية فلسطين و لا كشمير عنا ببعيد ، و من ما يؤكد كلامي هذا أن جميع من يخالف بن لادن و يخالف أمريكا في آن معاً لن تستطيع أن توجد له تراثاً أو فكراً أو قدراً من التفكير في الجهاد و هو بالتالي يطرح المشاكل و لا يطرح الحلول أو بصيغة أوضح لا يملك الحلول ، و كل هذه الملابسات هي ما جعلت العديد من المسلمين اليوم في قمة الحيرة بين من قطعوا بأنهم أعداء – أمريكا – و بين من قطعوا بأنهم إرهابيين – بن لادن – و بين من يثقون فيه و لكنه لا يملك الحل ...
فكيف أثرت غزوة مانهاتن أو أحداث الحادي عشر من سبتمبر على العالم في رأيك ؟؟
طيب الله أوقاتكم ...[/size]