مهما تكن الأيام عظيمة وجميلة، تبقى كا النوافذ المفتوحة، ولا بد أن تغطيها ستائر النسيان،
وتمر عليها عربات الزمان، فتمحو أثرها، سوى الحب والإخلاص والصداقة.
وإن الشمس مصيرها الذبول ، ولكن الصداقة لا تزول.
إن في هذه الدنيا كما تعطي تاخذ، وكما تفرحك فهي تحزنك، أما الصديق فهو الشمس المشرقة التي لا تغيب، والزهرة المتفتحة التي تبعث المزحة، وتثير البهجة.
هو لطف وسلام، وهو إخلاص ووئام.
هو إمتداد الحياة، وهو كنز ثمين، إذا تحلى بالروح الطيبة .
والأصدقاء ثلاثة:
ـ صديق كالغذاء، تحتاج إليه دائماً.
ـ صديق كالدواء تحتاج إليه أحياناً.
ـ صديق كالداء لا تحتاج إليه أبدأً.
الصداقة هي الوردة الوحيدة التي لا شوك فيها.
تحياتي: حزن.