|
الشيطان صاحب الحمار
استيقظت من نومي لأنظر أمامي لذاك الجدار وقد علق في أعلاه ساعة كبيرة تشير إلى ثانية ليلا
أحسست بالعطش فذهبت إلى المطبخ حتى أشرب كأسا من الماء البارد
لاحظت رائحة كريهة غريبة في المنزل تشبه قليلا بروث او مثل ما يقال براز الحيوانات لا ادري ولكن أحسست بأن رائحة روث الحمير للعلم لم أرى في حياتي حمار إلا عندما كنت في التاسعة من عمري
لا أدري لما شبهت وكيف عرفت بهذه رائحة ونحن نقطن في المدينة لا أثر للحمير فيها
ضقت ذراعا ولم استطع ان أقاوم هذه رائحة كريهة فقد أحسست بالخوف من أن أصيب بضيق التنفس ولكن كيق لا يشعر بها غيري وهم يباتون معي في نفس البيت
هرولت لغرفة أمي ثم غرفة أخي لأجدهم نائمين لا أحد يحس بتلك الرائحة غيري رجعت لغرفتي لكي أنام فلم أستطع محال علي أن أنام ونا غير قادرة على التنفس
فكرت بأن أخرج من البيت حتى أشم رائحة نقية ولكن ظلام الدامس في الخارج ونا أطالع من غرفتي أرعبني كثيرا أحسست بشعيرات جسمي مرتفعة وكأنني رأيت شبحا
فكرـ أن أقرأ آية الكرسي وكنت قد أحفظه غيبا لتلاوته في أغلب الليالي التي كنت اشعر بها شيئا يرعبني
ولكن في تلك الليلة لم أستطع قراءتها كأنها حذفت من قلبي
شاهدت من شباك غرفتي للخارج لأرى رجلا يلبس ثوبا أبيض ويركب حمار ا لونه كان رماديا
لم أركز هل ركب الحمار بطريقة الصحيحة أم مقلوبة فقد شتت ذاكرتي تساؤلات من أين آتى ذاك الحمار في منطقة السكنية الراقية
ومن ذاك الرجل الذي لم أرى وجهه جيدا
بعد مضى وابتعاد ذاك الحمار وصاحبه اختفى تلك الروائح وعدت إلى سريري حتى أكمل نومي فغذا صباحا لدي روتيني اليومي آلا وهو الذهاب إلى العمل
مر يوم على تلك الحادثة ثم أن صادف بأن أحد الجيران يعزموننا على العشاء في منزلهم الفاخر
ذهبنا جميعا وبعد العشاء قد دخل علينا رجلا من أهل الجيران عمره يقارب 50 عاما
لا أكثر ولكنه كان شديدا وفي كامل قوته
نظر إلي جيدا أرعبني نظراته أحسست بأن يود أن يكلمني بأمر ما كم أردت الخروج حينها ولكنني صمدت لأرى ما قصة هذا الرجل ونظراته
بعد فترة الصمت من جلوسه معنا قال أما الملأ وفي غرفة الجلوس: ما بك
قلت : نعم ماذا لم أفهم ما تعنيه ، كان يكلمني وينظر إلى عيني استغرب أهلي والجيران من هذا الحديث الذي دار بيناا فقد أخذنا إنتباه الجميع لنا
سألني أمام الكل وبصوت جهوري ماذا رأيت في تلك الليلة هنا انصدمت كيف عرف فأنا لم أكلم أحدا بهذا الموضوع وقد ظننته حلما أو كابوسا بمجرد شروق الشمس انتهى قصته
رديت عليه بالنكران وأنا افهم ما يعنيه ولكن سؤال والدتي ما بك وماذا رآيت وما الذي يقصده او يسأل عنه ذاك المعلم او المطوع
قال لي تعلمين ما أتكلم عنه رأيتي شيئا في تمام ساعة 2 ليلا أصحيح كلامي لم أستطع أن أنكر فقد أرعبني صوته ونظراته
بكيت من الخوف وأخبرت الكل ماذا حدث معي فقال لواالدتي دعوني أقرأ عليها حتى تشفى وتنسى ما رأته في تلك الليلة
قرأ عليه ولا ادري ماذا قرأ ولكن أذهلني كيف عرف بالقصة قلت أكيد بأن له ذاك العلم الذي يعلم بما يحدث من حوله او ربما قرأ أفكاري
طلب من والدتي المجئ لبيتنا حتى يتاح له الفرصة بأن يقرأ علي أكثر فقد قال بأن الشخص الذي رأيته يركب حمار كان ساحرا أراد لي شرا ولكن بعدم خروجي من المنزل قد ضاع حيله وهرب من المكان
مضى يومين وبعدها أتصل لوالدة حتى يأتي للبيت ويقرأ علي طبعا الوالدة وافقت على الطول رغما معارضتي وخوفي الشديد من ذاك الرجل
قد وعد أن يأتي ساعة 8 مساءا وها قد تجاوز الوقت 10 ليلا قلت في نفسي لعله نسى والحمد لله من خروجي لهذه البلية
رن جرس الباب وها هو واقف أمام باب بيتنا أستأذن الدخول والجميع يفرحون به ها قد آتى في بيتنا المعلم الفلاني ذو سمعة ذو العلم العظيم
آتي وجلس بقربي وأمر الوالدة بالخروج قليلا لحين يستدعي لها الدخول
قرأ أيات من القرآن نعم أيات من كتاب الله الكريم ولكن بطريقة غير الصحيحة لا أدري ربما شبهت بآيات الكتاب العظيم ولكن الأهم كان يقرأ شيئا وينفخ علي
أصابني حالة الجمود والسكوت معا كأنني خدرت بجميع حواسي سوى النظر
أرى ما يفعله بي ادعاءا بأنه يقرأ علي ليعالجني لشي لم يصبني بآذى
كان يقرأ ويلامس جسدي ويمرر يده في أي مكان كان يرغب به وأنا كالصنم لا استطع التحرك سوى أن ألتجأ للدموع فقد أستطع الصراخ او أن ادفع شره عنه
لا ادري كم مضى ولكن قبل أن يكمل شيطان عمله استطعت أن احرك يدي
وأدفعه عني طالبا منه الخروج من منزلي حالي وإلا كشفت عنه سره
أصابني حالة هستيرية من بعد ذلك ولكن لكوني انثى سترت عن الموضوع حتى استر نفسي من القيل والقال
ولا زال ذاك المعلم يعالج غيري وينقل من الضحية إلى الآأخرى
لا ادري إلى متى ومن التي تستقوى على أن تفضح آمره
وأنا على اليقين بأن الله يمهل ولا يهمل
ولكن لا زلت أسئل نفسي من كان ذاك صاحب الحمار وكيف عرف هذا الشيطان عنه ؟؟
اول مرة اكتب القصة يا ليت تعطوني آراكم فيها ( أعرف انها فاشلة هههههههههه
|