تقبلوا مشاركتي المتواضعة بقصيدة فزت على إثرها بشاعرة فاس 2008
فاس جوهرة المغرب
سَكنتِ الجوارحَ
و القلبَ و الصَّدراَ
أُشيد بِإِسمك سّراً و جَهراَ
فأنت الجمال و أنت التي
جعلت المَجادةَ تنطِق فخراَ
ففِيك المآثرُ عِزُّ الخُلودِ
وأ نت ذُكاءٌ ُتَفجِّرُ سِحراَ
جذَبْت العوالم
من خافِقَيْها
فكنت بذلك نُوراً
و عطراَ
فهذا العبيرو هذا النسيم
تَغَنَّى و فاض من الِعطفِ
نَوْراَ
طبعت الأصالة يا رمز المَعالي
أيا نجمة المجد
تلمعُ ذِكراَ
و بُوِّئْتِ عرش الفَخارِ دُهوراَ
وفحت شبابا تفَتَّح زَهراَ
ورُدْتِ المَعاليَ
خُضتِ الصِّعاب
و كَسَّرْتِ قيْداً
و حرَّرْت فِكْراَ
فَيَوْمَ المُنى
إِذْ أُهاديكِ روحي
و لست أرَاني أُوَفِّيكِ شُكراَ سَكنتِ الجوارحَ
و القلبَ و الصَّدراَ
أُشيد بِإِسمك سّراً و جَهراَ
فأنت الجمال و أنت التي
جعلت المَجادةَ تنطِق فخراَ
ففِيك المآثرُ عِزُّ الخُلودِ
وأ نت ذُكاءٌ ُتَفجِّرُ سِحراَ
جذَبْت العوالم
من خافِقَيْها
فكنت بذلك نُوراً
و عطراَ
فهذا العبيرو هذا النسيم
تَغَنَّى و فاض من الِعطفِ
نَوْراَ
طبعت الأصالة يا رمز المَعالي
أيا نجمة المجد
تلمعُ ذِكراَ
و بُوِّئْتِ عرش الفَخارِ دُهوراَ
وفحت شبابا تفَتَّح زَهراَ
ورُدْتِ المَعاليَ
خُضتِ الصِّعاب
و كَسَّرْتِ قيْداً
و حرَّرْت فِكْراَ
فَيَوْمَ المُنى
إِذْ أُهاديكِ روحي
و لست أرَاني أُوَفِّيكِ شُكراَ سَكنتِ الجوارحَ
و القلبَ و الصَّدراَ
أُشيد بِإِسمك سّراً و جَهراَ
فأنت الجمال و أنت التي
جعلت المَجادةَ تنطِق فخراَ
ففِيك المآثرُ عِزُّ الخُلودِ
وأ نت ذُكاءٌ ُتَفجِّرُ سِحراَ
جذَبْت العوالم
من خافِقَيْها
فكنت بذلك نُوراً
و عطراَ
فهذا العبيرو هذا النسيم
تَغَنَّى و فاض من الِعطفِ
نَوْراَ
طبعت الأصالة يا رمز المَعالي
أيا نجمة المجد
تلمعُ ذِكراَ
و بُوِّئْتِ عرش الفَخارِ دُهوراَ
وفحت شبابا تفَتَّح زَهراَ
ورُدْتِ المَعاليَ
خُضتِ الصِّعاب
و كَسَّرْتِ قيْداً
و حرَّرْت فِكْراَ
فَيَوْمَ المُنى
إِذْ أُهاديكِ روحي
و لست أرَاني أُوَفِّيكِ شُكراَ
بقلمي
أختكم زينب