اختر لون صفحتك تركواز بنفسجي وردي احمر بني اخضر إفتراضي

راسلناراسلناالمنتدىالمجلةالتسجيل

 
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتديات شبكة عرب شات. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا

العودة   منتديات شبكة عرب شات > ©¤ المنتديات الادبيــة ¤© > منتدى القصص والروايات
استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية



منتدى القصص والروايات نأخذكم في رحلة إلى عوالم الأدب والثقافة ... حيث القصة، الرواية والكتاب ... نقرأ، نناقش وننتقد ... لنستمتع ونستفيد ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-25-2007, 11:02 AM
الصورة الرمزية Memo
الأدارة
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 11407
تاريخ التسجيل: Jul 2007
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 180  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 350
قوة التـرشيــح: Memo يستحق التميزMemo يستحق التميزMemo يستحق التميز
جربيها !

أليكم هذه القصة ....


أنا " عالية "" صديقة " درر" وصلتني رسالة منها في يوم غير عادي في حياتي وأليكم ما احتوت هذه الرسالة:


اليوم الثلاثاء , الساعة تشير إلى السابعة والربع مساء" . أجلس بين صديقاتي الأربع عشر. الجو فوضى ومزعج وصاخب يعلوه صوت الموسيقى كما تعلوه أدخنه السجائر.

مجموعه ملتفة حول أم ماجد التي تقرأ لهن الكف بخمسه دنانير والفنجان بعشره دنانير , والودع بخمسه عشر دينار .

في هذا اليوم " أم ماجد "تجني ثروة من هذا اللقاء .وهناك وفي زاوية المكان نفسه تجلس مجموعه أخرى تلعب القمار وأنا بين هذه المجموعة , وبينما كنا نلهو ونضحك صرخت أحداهن , لتسكت الجميع بإعلان أن غدا" رمضان أثر مكالمة تلقتها , ثم رفعت أحداهن صوت التسجيل تدعونا إلى الرقص بحكم أنه اللقاء الأخير قبل شهر رمضان , بعد أن انتهت هذه الأمسية خرجت بسيارتي بصحبه صديقتي المقربة والمحببة ورفيقة طفولتي " عالية " وأثناء طريقي لتوصيلها توالت الرسائل على هاتفي , أظنها كانت أسيرة السرداب , منها الرسائل النصية والوسائط جميعها تحمل التهنئة بقدوم رمضان ...... وإذ برسالة وسائط وصلت لي جميلة رائعة عبارة عن صورة الكعبة الشريفة يصحبها تلبيه وكلمات كانت تقول : ( أذا عبدت الله فمن تخاف وأذا عصيته فمن ترجو ) . هزتني هذه الرسالة وسرحت بكلماتها وعرفت نفسي أنني خاطئة بكل ما أفعلة التفت ألي صديقتي فإذا هي مغمضة عينها تردد كلمات الأغنية في اندماج تام . فقلت لها : عالية .... أنظري ألي هذه الرسالة , أبصرتها فقالت بهدوء أاااام جميلة .ثم قلت لها : ما رأيك أن نتخلى عن أمور لا تليق بهذا الشهر الكريم . فما رأيك ...؟! بعدها ضحكت ضحكة استهزاء أسكتتني بها فقالت : ماذا تقولين صديقتي عن ماذا وماذا نتخلى



هل تتخلين عن محادثه حبيبك فواز؟ ورفعت علبه السجائر أما عن هذه ؟ أما عن هذا ؟ وأشارت ألي شريط الأغاني أم عن هذه ؟ أخرجت المجلات التي استعرتها من صديقتي " نور " ثم لوحت بيدها أمام عيناي فقالت :



تصبرين عن قراءه " أم ماجد " تذكرين رمضان الماضي ... رفعت يدها تحرك أصابعها وتقول : يومين كان فترة الصمود عن محادثتك لفواز وبعدها فشلتي . سكت ولم أكمل حديثي معها , مرت برهة من الزمن حتى رن هاتفي فقالت : أقطع ذراعي الآن أن لم يكن هذا " فواز " ؟! ردي وتقولين لي نتخلى عن هذه الأمور .


رجعت ألي البيت وأنا أحمل سؤالا أريد الجواب عنه كما كنت أفكر بكلمات هذه الرسالة , قدمت التهنئة لوالدتي وأخبرتني بعدها غدا" سيكون الفطور ببيت الجد هذه العادة لم تتغير منذ ولادتي .

من نهار اليوم الأول وما زال السؤال عالقا" في فكري . وكان لي مبدأ كما هو مبدأ بعض الفتيات : لا مكياج لا سماع أغاني لا اتصال على صديق ولا حتى انترنت , نقضي نهار رمضان بالنوم حتى أذان المغرب وأعود ليلا" ألى ما منعت نفسي أكراها عليها .

في اليوم الأول تجمع عائله أمي في بيت الجد وبينهم زوجه خالي التي زادت تدينا" بعد وفاة ابنها وتغيرت عن السابق , أتحاشى الجلوس بقربها خوفا" أن توبخني على ملابسي ومكياجي .

في اليوم الأول ولكن يحمل في نفسي شيئا" أريد التغيير , كما أنني يخيل لي كأني أبحث عن شي أفتقده , بما أنه متوفر عندي كل شي سيارة ثمينة , بطاقة سحب بنك ,ساعات غالية ملابس , صديقات , سفرات , كما أنني أملك قدرا" كبيرا" من الجمال, وأعيش بين عائله لا تبخل علي بطلب .... وكل هذا نعم ينقصني شي بل أفتقده في حياتي لا أعلم ماهو؟! مرت الأيام سريعة والشعور بأحساس فقدان شي ما يكبر في داخلي . وفي ظهيرة أحد أيام رمضان كنت واقفة عند أشارة المرور وسمعت من السيارة التي كانت واقفه بقربي كلمات من القرآن الكريم وهي " كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام" اقشعر بدني وهز شعوري من داخلي قلت في نفسي : كل شي في الدنيا للفناء للعدم , زائل , يتلاشى. فماذا أعددت لربي لخالقي . نزلت دموعي وبكيت بحرارة تساءلت أريد أن أبوح لشخص ما يدور في صدري بسؤال كان يلازمني منذ ليلة رمضان " علمت كل ما يغضب ربي فهل يقبل توبتي ؟ . جابت سيارتي الشوارع دون هدى أفكر من يجيب عن سؤالي , حينها ذكرت زوجه خالي التي تملك من الثقافة الإسلامية وجانبا" من أمور الدين , لكن منعني حياءا وخجلا" منها لأنني لا تربطني معها علاقة قوية أو جمعتني بها حوارات , وصلت عند بيت خالي حينها ترددت بالنزول من السيارة ... جمعت قوتي وشجاعتي بها حوارات وذهبت أليها استقبلتني بحرارة التحية والسلام .


تعجبت أنها لم تستنكر زيارتي بحت لها بما في صدري فقلت لها : أعرف صديقه لي لا تصلي تكلم شابا" , تدخن ,... تريد أن تتوب هل يقبل الله سبحانه وتعالى ذلك ؟ ابتسمت وذهلت عندها رأيتها شعرت بالراحة وكأني ألقيت بحمل جثم على صدري دون أن أسمع منها ألى الأن حرفا" منها فقالت : درر أخبري صديقتك أن تعمل التالي , تفتح المصحف وتقرأ آيات المغفرة والتوبة فهي كثيرة فإذا قرأتها ستستجيب على تساؤلها جمله واحده ( أن الله سبحانه وتعالى غفور رحيم يقبل توبه عبده ) ولكن لا بد أن تكون توبة نصوحا , هل سمعت قصة الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا" وأراد أن يتوب فقبل الله سبحانه وتعالى توبته .

ابنتي رحمه ربي وسعت كل شي ومن أسمائه الحسنى , " الرحمن , الرحيم , التواب , الغفور " اذهبي وأخبريها أن الله سبحانه وتعالى ليفرح بتوبة العبد فلا تتأخر بها خاصة في هذه الأيام المباركة , نزلت دموعي فرحا" وخشية من هذا الحديث استشعرت في حينها أنني أعيش لحظه التغيير التي لطالما تمنيتها .

رجعت ألى بيتي وجمعت أشرطه الكاسيت والفيديو والكمبيوتر والمجلات ووضعتها في كيس القمامة توضأت وصليت العصر ودعوت ربي خوفا" وطمعا" ليغفر ذنوبي شعرت بأنشراح الصدر وسريره القلب وراحة لم أشعر بها طول حياتي , عرفت حينها سعادة المرء بقربه من ربه , اتصلت بصديقتي عالية وأخبرتها بالأمر ضحكت واستهزأت بي وقالت أنه حماس مؤقت سيتلاشى مع الوقت . حزنت عليها أريدها أن تشاركني وتشعر لذه التوبة . لبست الحجاب وكل عمل أفعله أشعر بفرحه وسعادة تملأ قلبي ولكن تعبت بجهادي مع نفسي بأمرين خشيت أن أتركهن وهما : امتناعي عن التدخين ومحادثة فواز , غيرت رقم هاتفي كما غيرت البريد الالكتروني ومع كل عمل أؤديه أخبر عالية ولكن ما زلت بشعورها البارد وغير المبالي . وفي ليلة العشرين من رمضان اتصلت بها طلبت منها أن نذهب ونصلي صلاة التهجد في المسجد , كنت أتمنى أن أصلي بجانبها وصلت الى ذلك المكان اتصلت بها باكيه خاشعة لمنظر المصلين وقراءه أمام المسجد , شعرت بروحانيات تبدد كل خطيه وذنب اقترفته نفسي التفت حولي بعد كل صلاة أبحث عنها لعلها تكون هنا أود أن تقف بجنبي ندعو نناجي نطلب نسأل الله في هذه الساعات الغالية اتصلت بها لم ترد على مكالمتي أرسلت لها رسالة لم يصلني الجواب عدت الى البيت أرسلت لها رسالة الكترونية لم تكترث بي . من يوم غد في الجامعة انتظرتها عند الاستراحة لم تأتي شعرت بالخوف ظنا" أن داهمتها مشكلة أو عارض صحي , ذهبت ألى منزلها طرقت الباب حدثتني عن طريق هاتف الباب بقولها سأبعث ورقه مع الخادمة , صعقت من تصرفها كيف لم تدعني ألى الدخول , انتظرت الورقة فكانت كلماتها كالتالي : " درر .... لم نعد أصدقاء وأرجوك لا تزعجيني باتصالاتك ورسائلك لأنني لا أقرأها " بكيت وشعرت وكأن قطعه من قلبي خرجت , ركبت السيارة أبكي وأقول : هل فقدت عالية التي كانت معي منذ الطفولة ؟ جمعتني معها ابتسامه ودمعه وكلمة ولقمة وأحدث نفسي وكنت أمنيها أن تسمعني عالية أن الله غفور خالق هذا الكون يعفو ويصفح كيف نحن البشر نجحد ونتكبر ونتبع ونغفل . هز سمعي مزمار السيارة التي كانت بخلفي تأمرني بالسير ومعها تأمرني بأن أتوقف عن حديث نفسي . اتصلت بعدها نور فقالت : سرت في طريق آخر فالمجموعة كلها الآن لا تريد صحبتك . جلست في غرفتي حائرة حزينة عرفت حينها أن هذه الصحبة هشة .... زبد .... سقطت أقنعه الوجوه كلها فأخذتها قاعدة في نفسي عندما تصفعني الأيام أرد عليها بأربعة أمور : أصلي , أقرأ القرآن , أدعو , ويلهج لساني بالاستغفار والتسبيح ومرت الأيام وطلبت من خالي أن أذهب الى الحج رجعت بشخصيه أخرى أكثر أيمانا" وتقوى وأكبر حماسا" للقرب من الله سبحانه وتعالى ومع ذالك لم أنسى صديقاتي اللاتي فقدت صورهن ولكن لم أفقد روحهن معي في دعائي وصدقتي .




مرت خمسة شهور من بعد شهر رمضان وفي بيت عالية دخلت والدتها غرفتها وهي غارقة في النوم تصرخ باكيه وتقول: عالية انظري إلي صفحه الوفيات ذهلت لما قرأت أسم درر بينهم معقول لا أصدق ما الذي حدث وكيف حدث هل كانت الفترة السابقة مريضه بكيت وذهبت مع والدتي مسرعه لبيتها حزنت عندما وقفت عند باب منزلها استرجعت الذكريات التي جمعتني معها منذ الصفوف الأولى في حياتها المدرسة . رأيت سيارتها قابعة أمام المنزل وصوت القرآن يعلو صالة المنزل , الناس محتشدة أبحث عن أمها رأيتها تبكي حزينة تجهش بالبكاء منهارة علمت بعدها أنها توفيت أثر حادث مرور مع أخيها خرجت مسرعه ألى البيت لم أقوى على هذا الحدث الكبير حزنت عليها حزنا" شديدا" قلت في نفسي ما هو الضمان الحقيقي في هذه الدنيا , مرت أيام بعدها استقبل هاتفي رقما" غريبا" وأذا هي زوجه خال درر تريد زيارتي تعجبت من هذا الطلب وتساءلت من غرابه الزيارة .



استقبلتها عصرا" فقالت لي : دعتني والدة درر أن أخرج مقتنيات غرفتها لأنها لا تقوى على ذلك وكانت هذه الرسالة التي عنونت باسمك من ضمن أشيائها مددت يدي إذ أقرء على ظرف الرسالة " أليك عالية " خرجت الضيفة وأخذت الرسالة مضطربة متسائلة أقلبها وأقول مابها فتحت أوراقها فأذا تقول كلماتها :" علوية .. ( وهذا ما كانت تناديني به ) منذ أن استلمت قصاصة الورق عند باب منزلك أخذت عهد على نفسي أن أكتب لك كل شي منذ خروجنا من بيت نور في ليله رمضان الأولى عند السعادة التي تغمرني بعدما عرفت طريق التوبة اعلم أنك لا تستقبلين الرسائل وانتظر يوم ميلادك وأقدمها لك ... علوية أعترف بأننا جربنا كل شي ولكن شيئا" لم نجربه هو " طريق التوبة والقرب من الله سبحانه وتعالى جربيها جربي التوبه ولن تخسري ").



نزلت دموعي عند هذه الجملة واقشعر بدني وألقيت جسدي على السرير أبكي قصتها ووصيتها , حزنت حزنا" شديدا" بأنني ضيعت أيام وساعات لم أكن بقربها بسبب عنادي واستكباري .. درر سأجربها سأجربها ولقاؤنا هناك في الجنة موعدنا أن شاءاالله..

أبشر...

فرحمه الله واسعة


أتمنى القصه تعجبكم ...

 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
  #2  
قديم 07-25-2007, 01:43 PM
الصورة الرمزية ديــمــا
ديــمــا ديــمــا غير متصل

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1484
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركـــــات: 20,222  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 2750
قوة التـرشيــح: ديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداع
الله يرحمها برحمته الواسعه
ماتت وهى معلنه توبتها وادت فريضة الحج
عسى ربي يغفر لها ذنوبها

اللهم ارحمنا واغفر لنا واهدينا
على السراط المستقيم ,,,


Memo

ألف شكر لك اخوي على القصه المعبره
التى شدتني بالفعل ,,
بارك الله بك على عطائك

مع التحيهـ
ديــمــا




اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
| ... في ذكرى ايام رحلت... |
فلا تزال هي موجوده بداخل روحي
بداخل عقلي ونفسي ...
رحلت هـي
وتركتني هاهنا لإحـاول الـلحاق بهـا
فبـقى صـدى سـؤالي يـتردد بـداخـل
تـلـك الـذكرى : فأين أجـدها ...؟
:::

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



.๑₪【】₪๑.
واذا اتتك مذمتي من ناقصَ فهي الشهادة لي باني كامل
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
  #3  
قديم 09-06-2007, 12:06 AM
الصورة الرمزية قطرة مطر
قطرة مطر قطرة مطر غير متصل
مشرفة المنتديات الأدبية

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 9315
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركـــــات: 1,339  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 150
قوة التـرشيــح: قطرة مطر is off the scale
إن الله غفور رحيم
الله يرحمها ويقبل توبتها
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


روابط مهمة

أقسام المنتدى



الساعة الآن 10:55 AM.