أزياء السعودية فوزية النافع

أزياء فوزية النافع لعبت دورا بارزا في تجمل صورة الجسد الأنثوي، من خلال الشكل الذي اعتمد في بناء ورسم وتصميم هذه الفساتين. وهي أشكال تناغمت مع الألوان والزخرفات ـ التي كانت ضرورية داخل كل تصميم، ضرورية لأنها ابرزت جليا تفاصيل الجمال في المساحة الواسعة التي رسمتها الموضة في الموسم الجديد.
تشكيلة مميزة وأنيقة برزت في مساحة العرض، تشكيلة تسعى الى الاجابة عن سؤال الجمال الكبير، وقد نجحت الألوان والأشكال في رسم الجواب المحكم عن هذا السؤال، وتجلى ذلك في تفاعل الشكل مع اللون، والعكس بالعكس، الأمر الذي جذب الأنظار الى كل التفاصيل التي كانت تتحرك، بصمت، داخل كل فستان وفي أطياف كل جسد يعبر المسافة القصيرة التي بدت طويلة جدا كلما تحرك الجسد في مساحة العرض، وبدت الصورة كأنها ايقاع مفتوح على تنوعات الجمال، على تنوعات الأنوثة التي تزيد الى أنوثتها حركة صاخبة وايقاعات اخرى تصب في المساحة الجمالية التي لا تنتهي، والتي تستمر ولا تتوقف مهما بدت الصورة ملزمة بالوقت والاطار المحدد لها.
انها ازياء تسعى الى الاكتمال، لتكون المرآة الصافية التي تعكس حيوية الجسد، والتفاصيل الأنثوية التي قد لا تبرز بسهولة، فكانت هذه الأزياء بمنزلة اللحظة التي ترسم معناها ثم لا تستقر في هذا الشكل، انما تذهب الى أبعد، الى حيث الأنوثة هي اللحظة المتواصلة في كل لحظة، وفي كل وقت.
ازياء فوزية النافع قادرة على تفسير جمال المرأة بخطوات قليلة، ولكن هذه الخطوات هي المسافة بعينها ـ المسافة التي تفتح ذاتها على المدى الأوسع.
انها أزياء اللحظة الشيقة التي يشتاق اليها الجسد الأنثوي.. بالتأكيد.