اختر لون صفحتك تركواز بنفسجي وردي احمر بني اخضر إفتراضي

راسلناراسلناالمنتدىالمجلةالتسجيل

 
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتديات شبكة عرب شات. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا

العودة   منتديات شبكة عرب شات > ©¤ المنتديات العــامــة ¤© > المنتدى الأسلامي
استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية



المنتدى الأسلامي باب يحمل بين ثناياه كل مايتعلق بالاسلام من قريب وبعيد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-25-2007, 04:53 AM
الصورة الرمزية ديــمــا
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1484
تاريخ التسجيل: Jun 2004
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 20,222  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 2750
قوة التـرشيــح: ديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداع
|| اثار القرآن الكريم كبيره ||

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



أثر القرآن الكريم في الأمن النفسي, سكينــة الإيمــــان


قال الله تعالى: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون). (الأنعام: 82)

الحياة كنوز ونفائس .. أعظمها الإيمان بالله . . . وطريقها مناره القرآن الكريم

فالإيمان إشعاعه أمان . . .

والأمان يبعث الأمل . .

والأمل يثمر السكينة . . .

والسكينة نبع للسعادة . . .

والسعادة حصادها أمن وهدوء نفسي . .

فلا سعادة إنسان بلا سكينة نفس، ولا سكينة نفس بلا اطمئنان القلب.

مما لا شك فيه أن كلاً منا يبحث عن السعادة ويسعى إليها، فهي أمل كل إنسان ومنشود كل بشر والتي بها يتحقق له الأمن النفسي.

والسعادة التـي نعنيها هي السعادة الروحية الكاملة التـي تبعث الأمل والرضا، وتثمر السكينة والاطمئنان ، وتحقق الأمن النفسي والروحي للإنسان فيحيا سعيداً هانئاً آمناً مطمئناً.

وليس الأمن النفسي بالمطلب الهين فبواعث القلق والخوف والضيق ودواعي التردد والارتياب والشك تصاحب الإنسان منذ أن يولد وحتى يواريه التراب.

ولقد كانت قاعدة الإسلام التي يقوم عليها كل بنائه هي حماية الإنسان من الخوف والفزع والاضطراب وكل ما يحد حريته وإنسانيته والحرص على حقوقه المشروعة في الأمن والسكينة والطمأنينة وليس هذا بالمطلب الهين فكيف يحقق الإسلام للمسلمين الأمن والسكينة والطمأنينة.

إن الإسلام يقيم صرحه الشامخ على عقيدة أن الإيمان مصدر الأمان، إذن فالإقبال على طريق الله هو الموصل إلى السكينة والطمأنينة والأمن، ولذلك فإن الإيمان الحق هو السير في طريق الله للوصول إلى حب الله والفوز بالقرب منه تعالى.

ولكن كيف نصل إلى هذا الإيمان الحقيقي لكي تتحقق السعادة والسكينة والطمأنينة التي ينشدها ويسعى إليها الإنسان لينعم بالأمن النفسي.

إننا نستطيع أن نصل إلى هذا الإيمان بنور الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونور الله هنا هو القرآن الكريم الذي نستدل به على الطريق السليم ونأخذ منه دستور حياتنا . . وننعم بنوره الذي ينير القلب والوجدان والنفس والروح والعقل جميعاً. أليس ذلك طريقاً واضحاً ووحيداً لنصل إلى نعمة الأمن النفسي؟

لقد عُنـي القرآن الكريم بالنفس الإنسانية عناية شاملة . . عناية تمنح الإنسان معرفة صحيحة عن النفس وقاية وعلاجاً دون أن ينال ذلك من وحدة الكيان الإنساني ، وهذا وجه الإعجاز والروعة في عناية القرآن الكريم بالنفس الإنسانية ، وترجع هذه العناية إلى أن الإنسان هو المقصود بالهداية والإرشاد والتوجيه والإصلاح.

فلقد أوضح لنا القرآن الكريم في الكثير من آياته الكريمة أهمية الإيمان للإنسان وما يحدثه هذا الإيمان من بث الشعور بالأمن والطمأنينة في كيان الإنسان وثمرات هذا الإيمان هو تحقيق سكينة النفس وأمنها وطمأنينتها.

والإنسان المؤمن يسير في طريق الله آمناً مطمئناً، لأن إيمانه الصادق يمده دائماً بالأمل والرجاء في عون الله ورعايته وحمايته، وهو يشعر على الدوام بأن الله عز وجل معه في كل لحظة، ونجد أن هذا الإنسان المؤمن يتمسك بكتاب الله لاجئاً إليه دائماً، فهو بالنسبة له خير مرشد بمدى أثر القرآن الكريم في تحقيق الاستقرار النفسي له.

فمهما قابله من مشاكل وواجهه من محن فإن كتاب الله وكلماته المشرقة بأنوار الهدى كفيلة بأن تزيل ما في نفسه من وساوس، وما في جسده من آلام وأوجاع، ويتبدل خوفه إلى أمن وسلام، وشقاؤه إلى سعادة وهناء كما يتبدل الظلام الذي كان يراه إلى نور يشرق على النفس، ويشرح الصدر، ويبهج الوجدان . . فهل هناك نعمة أكبر من هذه النعمة التي إن دلت على شيء فإنما تدل على حب الله وحنانه الكبير وعطائه الكريم لعبده المؤمن.

إن كتاب الله يوجه الإنسان إلى الطريق السليم ، ويرشده إلى السلوك السوي الذي يجب أن يقتدى به . . .يرسم له طريق الحياة التـي يحياها فيسعد في دنياه ويطمئن على آخرته.

إنه يرشده إلى تحقيق الأمن النفسي والسعادة الروحية التي لا تقابلها أي سعادة أخرى ولو ملك كنوز الدنيا وما فيها.

إنه يحقق له السكينة والاطمئنان، فلا يجعله يخشى شيئاً في هذه الحياة فهو يعلم أنه لا يمكن أن يصيبه شر أو أذى إلا بمشيئة الله تعالى ، كما يعلم أن رزقه بيد الله وأنه سبحانه وتعالى قد قسم الأرزاق بين الناس وقدَّرها، كما أنه لا يخاف الموت بل إنه حقيقة واقعة لا مفر منها، كما أنه يعلم أنه ضيف في هذه الدنيا مهما طال عمره أو قصر، فهو بلا شك سينتقل إلى العالم الآخر، وهو يعمل في هذه الدنيا على هذا الأساس، كما أنه لا يخاف مصائب الدهر ويؤمن إيماناً قوياً بأن الله يبتليه دائماً في الخير والشر، ولولا لطف الله سبحانه لهلك هلاكاً شديداً.

إنه يجيب الإنسان على كل ما يفكر فيه ، فهو يمنحه الإجابة الشافية والمعرفة الوافية، لكل أمر من أمور دينه ودنياه وآخرته.

إن كتاب الله يحقق للإنسان السعادة لأنه يسير في طريقه لا يخشى شيئاً إلا الله، صابراً حامداً شاكراً ذاكراً لله على الدوام ، شاعراً بنعمة الله عليه . . يحس بآثار حنانه ودلائل حبه... فكل هذا يبث في نفسه طاقة روحية هائلة تصقله وتهذبه وتقومه وتجعله يشعر بالسعادة والهناء، وبأنه قويٌ بالله . . . سعيدٌ بحب الله ، فينعم الله عز وجل عليه بالنور

والحنان، ويفيض عليه بالأمن والأمان ، فيمنحه السكينة النفسية والطمأنينة القلبية.

مما سبق يتضح لنا أن للقرآن الكريم أثر عظيم في تحقيق الأمن النفسي، ولن تتحقق السعادة الحقيقية للإنسان إلا في شعوره بالأمن والأمان، ولن يحس بالأمن إلا بنور الله الذي أنار سبحانه به الأرض كلها، وأضاء به الوجود كله . . . بدايته ونهايته، وهذا النور هو القرآن الكريم.

ويؤكد لنا القرآن الكريم بأنه لن يتحقق للإنسان الطمأنينة والأمان إلا بذكره لله عز وجل .. قال تعالى: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) [الرعد:28] .

إذن علينا أن نتمسك بكتاب الله ونقتدي به ، ونتدبر في آياته البينات، ونتأمل في كلماته التي لا تنفد أبداً .. قال تعالى: (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً) [الكهف:109] حتى نتحلى بالإيمان الكبير في هذه الرحلة الروحية مع آيات الله فنتزود بما جاء به القرآن الكريم من خلق عظيم، وأدب حميد ، وسلوك فريد، ومعرفة شاملة بحقيقة النفس الإنسانية كما أرادها الله عز وجل أن تكون، وترتقي حيث الحب والخير والصفاء والنورانية، فننعم بالسلام الروحي الممدود، والاطمئنان القلبي المشهود، والأمن النفسي المنشود.




تحياتي لكم ديـمــا


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
__________________



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
| ... في ذكرى ايام رحلت... |
فلا تزال هي موجوده بداخل روحي
بداخل عقلي ونفسي ...
رحلت هـي
وتركتني هاهنا لإحـاول الـلحاق بهـا
فبـقى صـدى سـؤالي يـتردد بـداخـل
تـلـك الـذكرى : فأين أجـدها ...؟
:::

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



.๑₪【】₪๑.
واذا اتتك مذمتي من ناقصَ فهي الشهادة لي باني كامل
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
  #2  
قديم 03-26-2007, 11:16 PM
الصورة الرمزية امورة غزة
امورة غزة امورة غزة غير متصل

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 2338
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركـــــات: 618  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 50
قوة التـرشيــح: امورة غزة يستحق التميز
جزاكــــ الله خيرا غاليتي ديما

على ما طرحتــِ

نور الله وجهكــ بنور الايمان وطاعة الرحمن

وجعلها في ميزان حسناتكــــ

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
  #3  
قديم 03-27-2007, 02:04 AM
الصورة الرمزية ديــمــا
ديــمــا ديــمــا غير متصل

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1484
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركـــــات: 20,222  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 2750
قوة التـرشيــح: ديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداع




غاليتي أمورة غزة..


شكرا لك على مرورك المشرف

لصفحتي المتواضعه

كم رائع ما يكتبه قلمك الماسي..

دمتي صرحا شامخا للمنتدى ..

عسااك على القوة وما ننحرم من ردودك ..

يعطيك العافية ان شاء الله ..



تحياتي اختك
ديــمــا




اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
| ... في ذكرى ايام رحلت... |
فلا تزال هي موجوده بداخل روحي
بداخل عقلي ونفسي ...
رحلت هـي
وتركتني هاهنا لإحـاول الـلحاق بهـا
فبـقى صـدى سـؤالي يـتردد بـداخـل
تـلـك الـذكرى : فأين أجـدها ...؟
:::

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



.๑₪【】₪๑.
واذا اتتك مذمتي من ناقصَ فهي الشهادة لي باني كامل
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


روابط مهمة

أقسام المنتدى



الساعة الآن 11:21 PM.