اختر لون صفحتك تركواز بنفسجي وردي احمر بني اخضر إفتراضي

راسلناراسلناالمنتدىالمجلةالتسجيل

 
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتديات شبكة عرب شات. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا

العودة   منتديات شبكة عرب شات > ©¤ المنتديات الادبيــة ¤© > منتدى القصص والروايات
استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية



منتدى القصص والروايات نأخذكم في رحلة إلى عوالم الأدب والثقافة ... حيث القصة، الرواية والكتاب ... نقرأ، نناقش وننتقد ... لنستمتع ونستفيد ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-20-2007, 08:30 PM
الصورة الرمزية ديــمــا
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1484
تاريخ التسجيل: Jun 2004
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 20,222  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 2750
قوة التـرشيــح: ديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداع
مات بسبب فتاة يحبها & قصه حزينه في ليلة الزفــاف

قصة حــــب حــــــــــــــزينــة


كان مولعا بها حاول التقرب منها ولم تعره اهتماما حيث كان هناك من سلب فؤادها غيره وهي ايضا حاولت التقرب لمن احبت ولكن بلا جدوى..
وفي احدى المرات جالت بخاطرها فكرة !! وقالت لماذا لا اجرب تلك الكلمات والعبارات الغزلية التي يسمعني اياها ذاك الاحمق لمن احب.. فهي حقا تداعب الحس وتدخل القلب بلا استئذان !!!! واني لاعجب كيف يملك ذاك الفتى تلك المشاعر الجياشة !!! ايمكن ان يشم احدكم رائحة زكية وهو يمر امام كيسا للزبالة !!!؟ ايعقل هذا !!!؟ انه كذاك الكيس بل هو ادنى واحط منه... واخذت تستجمع بعضا من كلمات ذاك الفتى لتواجه بها حبيبها..
وقالت في نفسها: اني اقسم بالسموات السبع بان هذه الكلمات لا يجيد ذلك الاحمق ان ينطقها.. فكيف له ان يصوغها بهذا التنسيق الجميل ؟؟ كيف يمكن ان تجد وردة عطرية تنمو بين نباتات شائكة ؟ القدر حتما لا يسمح بذلك.. المهم سارى مفعول كلماته غدا....
وجاء الغد ووقفت امام حبيبها وجها لوجه وتقمصت شخصية ذاك الفتى الذي لا يساوي شيئا بنظرها.... وانهالت على حبيبها بارق الكلمات وتمايلت تلك العبارات امام عينه كطائرا جريحا يرقص من الالم.... فلم يستطع الاحتمال واشتعلت الاشواق في اعماقه.. فاحس وكأن هناك يدا ثالجة قد وضعت على قلبه وجمدت كل مشاعره.. وسقط مكسور الحال وقال : اني لا اصدق ما تسمعه اذناي ومد يده وهو يحمل قلبه على راحته : خذي هو من اليوم وصاعد ملكا لك فاني قد بايعتك على حبا ازليا.. وسأوقع على وثيقة حبي بدمي فألي بتلك الوثيقة لان دمي ما زال يغلي وشرايني ما زالت تتوهج ...
عاهدها على الحب وافترقا وهي تكاد تطير فرحا ... ولكنها تذكرت شيئا وقالت من اين لي بمثل ما قلته اليوم ؟؟؟؟ فاصابتها الرهبة والخوف هل يعني هذا ان كل ما فعلته سيروح هبائا .... وصرخت في اعماقها لا بد من حل !!! لا بد من حل !!! وجاء الليل واذا بهاتف ذاك الاحمق يرن .... سمع صوتها وهي تقول له اني اسفة فانا احبك .... فلم يدر ما يقول ظن بانه نائما وجائته احلاما في نومه اي انه لم يصدق ما يسمع لشدة المفاجئة .. زلزلت الارض تحت قدميه.. وانفجرت براكين قلبه..... ايعقل ان تتحول مشاعرها مائة وثمانين درجة بهذه السرعة ؟؟؟ وهي التي اسمعتني افظع العبارات بالامس القريب.... فرفع يديه الى السماء شاكرا ربه... اخيرا تحققت رغبته وبكى حينها.. وسالت دموعه على وجنتيه... فامتزجت تلك الدموع مع انين ورهفة القلب وكونتا كلمات ليست كالكلمات .... كونتا سحرا لا يسمعه احد الا ابطال قصص العشاق ..

واغلقت سماعتها واحست وكانها كانت على يدي قصابا كاد ان ياخذ روحها ... وسجلت كل كلمة قالها ذلك الاحمق كما لقبته هي... واخذت تردد ما قاله لها الساعات الطوال .... وارتمت على فراشها منهكة وكانها قد خاضت حربا حامية الوطيس عندما كلمت ذاك الفتى الاحمق وقالت : لا يهم ساحتمل... فهو المركب الذي سيقودني الى حيث اريد !!! وهو المحطة التي ستنقلني الى غايتي ... وعلى الرغم من انه حذاء اسود في قاموسي حياتي.. الا انه سمفونية غزلية ازلية لا تفنى .. وتتجد نغماتها كل حين!!!!
بنت حبها على اكتاف ذاك الفتى الاحمق.. عمرت سعادتها من نبع ذلك الاحمق . وفي احد الايام احس بوحدة فظيعة.. احس بقساوة لم يعهدها وكان متضايقا... وكان وقع الظلام في تلك الليلة حالكا.. وكأنه شبح الموت.. فأخذ سماعة الهاتف وادارها ليطلب محبوبته التي لا يستغني عنها ... وكانت اختها التي اجابته قائلة :" بانها غير موجودة" ... وستعود بعد شهر .. فقد رحلت منذ يومين لقضاء شهر العسل .. فتمتم قائلا شه شه هر شهر العسل ؟؟؟ فسقط جثة هامدة بلا اية حركة , وقد اصيب بالسكتة القلبية.


قصه حزينه*ليلة الزفاف*

بدت كملاك يمشي على الأرض بفستانها الأنيق في ليلة الزفاف،
كان الشاب وسيماً ولم يفلح في جذب (سلمى) إليه بشتى الطرق،
لم تكن تجرح شعوره وكانت ترد عليه بلطف رافضة أي علاقة عابرة تحت مسمى الصداقة
-وهكذا يجب على المرأة أن تكون- كانت فتاة متزنة ومستقيمة،
وكانت تؤمن بأن كل شيء يبدأ بالخطأ فسوف ينتهي بخطأ أكبر منه، فطلبت منه أن ينقلها للفرع الثاني للشركة.

وبعد مضي شهر حضر الشاب مع والديه طالباً يدها، أثناء الزفاف كانت سعيدة، ولكن هناك شعور غريب يعتريها كلما نظرت إليه لم تجد تفسيراً له.

أخذت تطرد الهواجس عن خاطرها ولكن دون جدوى،
غيرت مقعدها وجلست إلى جانبه بالكرسي الملاصق له.. نظر إليها نظرة حنان.. فأحست برغبة قوية في البكاء،
لم تستطع منع دموعها، سالت دمعة على خدها.. فأخذ يمسحها بلطف وكأنه يطمئنها بأنه قريب منها،
وسيكون لها الزوج الوفي، حتى أحست بنوع من الارتياح.

انتهت مراسم الزفاف، وزف العروسان محاطين بفرحة الأهل، انطلقا لمكان إقامتهما في فندق مقابل للحرم المكي الشريف.

أخذ يخبرها عن الفندق الذي قام بحجزه وعن الغرفة التي سيقضيان فيها ليلتهما الأولى، وهي مشغولة البال،
قاطعته وقالت إنها تريد أن تتحدث معه في موضوع غريب لم تفهمه،
أوقف السيارة وطلب منها الانتظار، نزل من السيارة ودخل محلاً تجارياً كبيراً في الجهة المقابلة للشارع العام..

كاد القلق يقتلها لولا ظهوره في آخر لحظة حاملاً معه باقة ورد كبيرة بالغة في الروعة، ابتسمت له، فأخذ يشير إلى الباقة التي في يده مبتسماً.

لم ينتبه للحافلة التي تتجه نحوه بسرعة حتى قذفته عالياً وعاد ما تبقى منه ليرتطم بالأرض.

صرخت لهول ما رأت عيناها،
ركضت إليه ومسحت على رأسه.. لمحت ورقة في يده.. كانت عبارة عن بطاقة إهداء، فتحتها وقرأت ما كتب فيها:

حبيبتي لولاك ما عرفت طعماً للحياة ولــولاك ما اكــتشفت ذاتـي
لـــــك كـــــــــــــــــــل الحــــــــــــب حــــييت أم بعد ممـــاتي

اعتصرها الألم وبكت.. لم تبكِ يوماً كما بكت تلك الليلة.. حينها فقط أدركت سر الضيق الذي كان يلازمها،
فقد أحس قلبها بفراق محبوبة.. والآن بعد رحيله لم يبق منه سوى بطاقة وباقة ورد متناثرة.

لم يكن قلبها قوياً ليطيق الحياة بعد فراقه.. لذلك لم تتركه يرحل وحيداً.. ولحقت به بعد ساعة واحدة.




تحياتي لكم
ديــمــا
__________________



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
| ... في ذكرى ايام رحلت... |
فلا تزال هي موجوده بداخل روحي
بداخل عقلي ونفسي ...
رحلت هـي
وتركتني هاهنا لإحـاول الـلحاق بهـا
فبـقى صـدى سـؤالي يـتردد بـداخـل
تـلـك الـذكرى : فأين أجـدها ...؟
:::

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



.๑₪【】₪๑.
واذا اتتك مذمتي من ناقصَ فهي الشهادة لي باني كامل
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
  #2  
قديم 03-23-2007, 01:20 PM
الصورة الرمزية ابو سطيف
ابو سطيف ابو سطيف غير متصل

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 3746
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركـــــات: 24  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 50
قوة التـرشيــح: ابو سطيف يستحق التميز
يا اختي بارك الله فيك والله سالت الدمعة من عيني بارك الله فيك مشكورةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
  #3  
قديم 03-24-2007, 04:04 AM
الصورة الرمزية ديــمــا
ديــمــا ديــمــا غير متصل

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1484
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركـــــات: 20,222  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 2750
قوة التـرشيــح: ديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم

كم سررتُ بقدومك هنا

دام لى هذا الحضور الرائع

تقبل تحياتى ,,, وصفو ودى

أختك بالله

ديــمــا..




اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
| ... في ذكرى ايام رحلت... |
فلا تزال هي موجوده بداخل روحي
بداخل عقلي ونفسي ...
رحلت هـي
وتركتني هاهنا لإحـاول الـلحاق بهـا
فبـقى صـدى سـؤالي يـتردد بـداخـل
تـلـك الـذكرى : فأين أجـدها ...؟
:::

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



.๑₪【】₪๑.
واذا اتتك مذمتي من ناقصَ فهي الشهادة لي باني كامل
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
  #4  
قديم 10-27-2007, 01:35 PM
الصورة الرمزية قطرة مطر
قطرة مطر قطرة مطر غير متصل
مشرفة المنتديات الأدبية

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 9315
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركـــــات: 1,339  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 150
قوة التـرشيــح: قطرة مطر is off the scale
[مشكورة ديما على القصتين اللي كل وحدة اروع من الثانية]
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
  #5  
قديم 10-27-2007, 02:48 PM
الصورة الرمزية ديــمــا
ديــمــا ديــمــا غير متصل

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1484
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركـــــات: 20,222  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 2750
قوة التـرشيــح: ديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداعديــمــا محترف الابداع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

مشرفتنا الخلوقه

قطرة مطر

ألف . . ألف شكر لك على المرور . .

الذي زادني بهجة و زاد موضوعي روعة . .

أشكرك . . تحــيــاتي و احترامي .

ديــمــا

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
| ... في ذكرى ايام رحلت... |
فلا تزال هي موجوده بداخل روحي
بداخل عقلي ونفسي ...
رحلت هـي
وتركتني هاهنا لإحـاول الـلحاق بهـا
فبـقى صـدى سـؤالي يـتردد بـداخـل
تـلـك الـذكرى : فأين أجـدها ...؟
:::

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



.๑₪【】₪๑.
واذا اتتك مذمتي من ناقصَ فهي الشهادة لي باني كامل
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


روابط مهمة

أقسام المنتدى



الساعة الآن 12:51 AM.