الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمدا نبى اخر الزمان وعلى اله ، وبعد/ الرئيس المصرى كعادته يدعو ايران الى الشفافية فى التعامل حول ملفها النووى ، والشفافية تعنى افشاء كل الاسرار الايرانية للاعداء وفتح كل الابواب الايرانية امام الاعداء ، لاكتشاف نقاط الضعف فى المنظومة السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الايرانى ، تمهيدا للعدوان الغربى على ايران 000 فعلها رئيس مصر مرارا وتكرارا مع كل الدول الحرة التى تعارض الهيمنة الغربية ، اخذ بيد ياسر عرفات ودخل به قطاع غزة وتركه ينزف من حقوق فلسطين حتى الموت قتلا وخيانة ، ثم اقام له جنازة رسمية واقام لقاتليه مآدب الغداء والعشاء والرقص 000 فعلها رئيس مصر مع صدام حسين فتنازل صدام ثم تنازل ثم تنازل ، ثم فتح الرئيس المصرى قناة السويس للعدو الغربى لضرب العراق الحبيب ، وقتل صدام ويظل حيا فى قلوب شرفاء الامة 00 اخترقت مخابرات رئيس مصر حركة الجهاد الاسلامية " حماس " واضاعت حماس وخنعت حماس وخضعت حماس ولسوف يقتل قادة حماس 00 اليوم يفعلها مع احمدى نجاد ، ينسى ان نجاد غير من سبقوه ، لن تنطلى عليه اكاذيب السياسة المصرية ، الايرانيون منذ ثورة الخمينى يذيقون الغرب مرارة الذل والهوان ، انهم يعرفون اسلامهم العزيز ولا يستسلمون لغير الله ، رغم اخطائهم الا ان العزة الاسلامية تقود تحركاتهم مع العدو الغربى ، يفاوضون بمنطق القوى ولا يخنعون 000 هناك فرق بل ان شئت قل الف فرق بين ذليل مصر وعزير ايران ، بين مترف احاط نفسه بالمترفين فافسد وافسدوا فى البلاد واذلوا شعبا هو فى رباط الى يوم القيامة ، وسجن نفسه بين كرسى سلطان لن يدوم وفساق قوم لن يصبروا فى اول مواجهة مع عدو له ، هذا هو رئيس مصر 0 أما رئيس ايران المشهود له بالزهد والورع ، ونظام ايران المؤيد من الاغلبية الساحقة من الشعب الايرانى ، الذين هم مستعدون تماما لفداء دولتهم وكرامتهم ورئيسهم ونظامهم بأرواحهم ، حرى بهذا الرئيس ان يكون عزيز ايران ، ندعوه بأن يكون خطابه الى مجلس الامن الدولى كما عهدناه دوما قويا عزيزا متوعدا مهددا 00 شتان بين ذليل مصر وعزيز ايران 0 والسلام عليكم ورحمة الله 0