أعتذر" للسعادة"
لاني عشقت الحزن ،
وحملته شطرا من حياتي..
وعشقت البكاء لأني انفس به عن الأمي..
وعشقت قول الآلآه لأنها تطفئ حرقة أناملي..
وعشقت الجراح لانها أصبحت قطعة أرقع بها ثغور ثيابي..
وعشقت الصمت في لحظة الألم لانها تحفظ لي كبريائي..
فعذرا أيتها السعادة لاني أبعدتك عن حياتي..
أم عبدالله
ابدعتِ كمــــا تبدعين دائما
وكم جميل ان نغرد في قراءة ماكتبته هذه
الأنــــــامل الذهبيـــــــه ,,
ولكِ مني اجمــــل تحيه